977

Таузих

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

Редактор

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث بإشراف خالد الرباط، جمعة فتحي

Издатель

دار النوادر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Место издания

دمشق - سوريا

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Османы
وأما عبد الله: فهو أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسلمة بن (قعنب) (^١) القعنبي الحارثي المدني، سكن البصرة، كان (مجاب) (^٢) الدعوة، سمع مالكًا والليث وحماد بن سلمة، وخلائق لا يحصون من الأعلام، وسمع من شعبة حديثًا واحدًا، وله معه قصة، وهو: "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إِذَا لم تستحي فاصنع ما شئت" (^٣).
وإمامته وإتقانه (وثقته) (^٤) وجلالته وحفظه وصلاحه وورعه وزهده مجمع عليه، قَالَ أبو زرعة: ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه.
وقال أبو حاتم: لم أر أخشع منه (^٥) وقيل لمالك: إن عبد الله قدم، فقال: قوموا بنا إلى خير أهل الأرض، وقال عبد الله: اختلفت إلى

(^١) في (ج): القعنب.
(^٢) ساقطة من (ج).
(^٣) قال الذهبي: قال الحافظ أبو عمرو أحمد بن محمد الحيري سمعت أبي يقول: قلت للقعنبي: مالك لا تروي عن شعبة غير هذا الحديث؟ قال: كان شعبة يستثقلني فلا يحدثني. يعني حديث: "إذا لم تستح فاصنع ما شئت". اهـ. "سير أعلام النبلاء" ١٠/ ٢٦١. وذكر ذلك أيضًا في "تاريخ الإسلام " ١٦/ ٢٤٧.
قلت: أظن أن هذِه هي القصة التي أشار إليها المصنف. والحديث من طريق القعنبي، عن شعبة رواه أبو داود (٤٧٩٧)، وعبد الله بن أحمد في "زياداته على المسند" ٥/ ٢٧٣ (٢٢٣٤٥)، وابن حبان (٦٠٧)، والطبراني ١٧/ ٦٥١، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١١٥٦)، والمزي في "تهذيب الكمال" ١٦/ ١٤٢ - ١٤٣، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ١٠/ ٢٥٩.
قال ابن حبان: ما سمع القعنبي من شعبة إلا هذا الحديث، وكذا قال المزي.
والحديث سيأتي برقم (٨٤٨٣، ٦١٢٠) حدثنا أحمد بن يونس: حدثنا زهير، حدثنا منصور، عن ربعي به، وبرقم (٣٤٨٤) حدثنا آدم: حدثنا شعبة، عن منصور به.
(^٤) من (ف).
(^٥) "الجرح والتعديل" ٥/ ١٨١ (٨٣٩).

2 / 562