676

Таузих

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

Редактор

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث بإشراف خالد الرباط، جمعة فتحي

Издатель

دار النوادر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Место издания

دمشق - سوريا

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Османы
أول من آمن مطلقًا على قولٍ.
وفي "الصحيح" من حديث علي مرفوعًا: "خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ" (^١)، وفي البخاري في حديث عن جبريل أنه قَالَ للنبي ﷺ: "هذِه خَدِيجَةُ، فَإِذَا أتَتْكَ فَاقْرَأْ ﵍ مِنْ رَبِّي، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ" (^٢). ووقع في كتاب الزبير بن بكار، عن عبد الرحمن بن زيد قَالَ آدم ﵇: مما فضل الله به ابني عليَّ أن زوجه كانت عونًا لَهُ على تبليغ أمر الله، وأن زوجي كانت عونًا لي عَلَى المعصية (^٣).

(^١) سيأتي برقم (٣٨١٥)، ورواه مسلم (٢٤٣٠) كتاب: فضائل الصحابة، باب: فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها.
(^٢) سيأتي برقم (٣٨٢٠)، ورواه مسلم (٢٤٣٢).
(^٣) أورده السيوطي بهذا اللفظ في "الدر المنثور" ١/ ١٠٩ عن عبد الرحمن بن زيد من قوله، وعزاه لابن عساكر.
وروى البيهقي في "دلائل النبوة" ٥/ ٤٨٨، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٣/ ٣٣١، وفي "تالي التلخيص" ٢/ ٤١١ (٢٤٨)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٢٨٠) من طريق أبي بكر محمد بن حمويه السراج، عن محمد بن الوليد القلانسي، عن إبراهيم بن صرمة، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا: فضلت على آدم بخصلتين: كان شيطاني كافرًا فأعانني الله عليه فأسلم، وكن أزواجي عونًا لي، وكان شيطان آدم كافرًا وكانت زوجته عونًا له على خطيئته.
قال ابن الجوزي: حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ. قال ابن عدي: محمد بن الوليد كان يضع الحديث، ويوصله، ويسرق، ويقلب الأسانيد والمتون، وسمعت الحسين بن أبي معشر يقول: هو كذاب اهـ.
وأورده الذهبي في "ميزان الاعتدال" ٥/ ١٨٤ - ١٨٥، والحافظ في "لسان الميزان" ٥/ ٤١٨ كلاهما في ترجمة: محمد بن الوليد القلانسي، ونقلا قول ابن عدي فيه، وقال المناوي في "فيض القدير" (٥٨٨٥): هذا الحديث من أباطيل محمد بن الوليد. وقال الألباني في "الضعيفة" (١١٠٠): موضوع.

2 / 259