507

Таузих

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

Редактор

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث بإشراف خالد الرباط، جمعة فتحي

Издатель

دار النوادر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Место издания

دمشق - سوريا

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Османы
فصل في معرفة ألفاظ تتداول عَلَى الألسنة في هذا الفن
منها: المرفوع (^١)، وهو ما أضيف إلى رسول الله ﷺ خاصة قولًا، أو فعلًا أو تقريرًا، متصلًا كان أو منقطعًا أو مرسلًا. وقال الخطيب: هو ما أخبر به الصحابي عن فعل النبي ﷺ أو قوله (^٢). فخصَّصه بالصحابة فيخرج مرسل التابعي.
ومنها: الموقوف (^٣): وهو ما أضيف إلى الصحابة كذلك، ويستعمل في غيرهم مقيدًا، فيقال: وقفه فلان عَلَى عطاء ونحوه.
ومنها: المقطوع (^٤): وهو ما أضيف إلى تابعي أو من دونه كذلك.
ومنها: المنقطع (^٥): وهو ما لم يتصل سنده عَلَى أي وجه كان انقطاعه، فإن سقط منه رجل فأكثر سمي أيضًا معضلًا بفتح الضاد.

(^١) انظر: "علوم الحديث" ص ٤٥، "المقنع" ١/ ١١٣، "تدريب الرواي" ١/ ٢٢٦.
(^٢) "الكفاية في علم الرواية" ص ٥٨.
(^٣) نظر: "علوم الحديث" ص ٤٦، "المقنع" ١/ ١١٤ - ١١٥.
(^٤) انظر: "علوم الحديث" ص ٤٧ - ٥١، "المقنع" ١/ ١١٦ - ١٢٨، "تدريب الراوي" ١/ ٢٤٠.
(^٥) انظر: "علوم الحديث" ص ٥٦ - ٥٨، "المقنع" ١/ ١٤١ - ١٤٤، "تدريب الراوي" ١/ ٢٦٠ - ٢٦٣.

2 / 89