1012

Таузих

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

Редактор

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث بإشراف خالد الرباط، جمعة فتحي

Издатель

دار النوادر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Место издания

دمشق - سوريا

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Османы
وأما أبو أمامة فهو أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن (حنش) (^١) بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، أخي الخزرج (ابني حارثة) (^٢) -وقد سلف باقي نسبهم في الأنصار- الأنصاري الأوسي المدني الصحابي (ابن الصحابي) (^٣).
أمه: حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة النقيب. سمي باسمه، وكني بكنيته، فعل ذَلِكَ رسول الله ﷺ.
فإن أبا أمامة أوصى ببناته إلى رسول الله ﷺ، فزوج حبيبة سهل بن حنيف فولدت لَهُ أسعد هذا، فسماه رسول الله ﷺ، وكناه بكنية جده لأمه واسمه وبرَّك عليه.
روى لَهُ الجماعة عن الصحابة والنسائي وابن ماجه عن رسول الله ﷺ، مات سنة مائة عن نيف وتسعين سنة (^٤).

= الدراوردي، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني، وإبراهيم بن سعد الزهري، وأخرج لَهُ مسلم أيضًا، قَالَ الواقدي: مات بعد الأربعين ومائة رحمه الله تعالى). اهـ.
وفيه نظر، فقد تقدمت ترجمة المصنف لصالح بن جيسان في حديث (٧).
(^١) هذِه الكلمة مكانها في (ج) بياض، وفي (ف): حنيس، والمثبت من "طبقات ابن سعد" ٥/ ٨٢ وهو الصواب.
(^٢) في (ج) ابن الحارث.
(^٣) من (ف).
(^٤) اختلف سماع أبي أمامة من النبي ﷺ، ومن عده في الصحابة عده لأنه أدرك النبي ﷺ ورآه.
قال البغوي في "معجم الصحابة" ١/ ٩٣ (١٩): ولد على عهد رسول الله ﷺ ولم يسمع منه، وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل" (١٨): ليست له صحبة، ولأبيه صحبة. =

2 / 597