Покаяние - дело всей жизни
التوبة وظيفة العمر
Жанры
قال ابن القيم×: =ومن أعظم الأشياء ضررا على العبد بطالته وفراغه؛ فإن النفس لا تقعد فارغة، بل إن لم يشغلها بما ينفعها شغلته بما يضره ولابد+(348).
7_ البعد عن المثيرات، وما يذكر بالمعصية: فيبتعد عن كل ما يثير فيه دواعي المعصية، ونوازع الشر، ويبتعد عن كل ما يثير شهوته، ويحرك غريزته من مشاهدة للأفلام الخليعة، وسماع للأغاني الماجنة، وقراءة للكتب السيئة، والمجلات الداعرة.
كما عليه أن يقطع صلته بكل ما يذكره بالمعصية من أماكن الخنا، ومنتديات الرذيلة التي تذكره بالمعصية، وتدعوه إليها؛ فالشيء إذا قطعت أسبابه التي تمده زال واضمحل؛ فالقرب من المثيرات بلاء وشقاء، والبعد عنها جفاء وعزاء؛ فكل بعيد عن البدن يؤثر بعده في القلب؛ فليصبر على مضض الفراق صبر المصاب في بداية المصيبة، ثم إن مر الأيام يهون الأمر، خصوصا إذا كان ذلك مما يثير العشق والغرام، قال زهير بن الحباب الكلبي:
إذا ما شئت أن تسلو حبيبا
فأكثر دونه عدد الليالي
فما سلى حبيبك غير نأي
ولا أبلى جديدك كابتذال(349)
وقال امرؤ القيس:
وإنك لم تقطع لبانة عاشق
بمثل رواح أو غدو مأوب(350)
ومن البعد عن المثيرات أن يبتعد الإنسان عن الفتن؛ لأن البعد عنها نجاة وسلامة، والقرب منها مدعاة للوقوع فيها.
قال ابن الجوزي×: =من قارب الفتنة بعدت عنه السلامة، ومن ادعى الصبر وكل إلى نفسه، ورب نظرة لم تناظر(351).
وأحق الأشياء بالضبط والقهر_اللسان والعين؛ فإياك أن تغتر بعزمك على ترك الهوى مع مقاربة الفتنة؛ فإن الهوى مكايد، وكم من شجاع في الحرب اغتيل، فأتاه ما لم يحتسب.
فتبصر ولا تشم كل برق
رب برق فيه صواعق حين(352)
واغضض الطرف تسترح من غرام
تكتسي فيه ثواب ذل وشين
فبلاء الفتى موافقة النف
Страница 122