فلما أجمع رأيهم بايعه السيدان المذكوران،ثم العلماء الأعيان وأزمعوا على الخروج من صنعاء تلك الليلة فعلم بذلك الوزراء فأجمعوا على تعجيل البيعة لولد الإمام قبل أن يظهر أمر مولانا عليه السلام فبايعوا لولد الإمام في جوف الليل وأصبح التنصير لعلي بن صلاح في القصر فخرج أهل بيعة مولانا متفرقين [متعدين](1) بالإتفاق إلى جبل بني شهاب واجتمعوا في بيت بوس فترجح لأهل بيت بوس أن يكون القيام من محلهم(2) وأظهروا الكلام والتنصير فبادر رجل منهم إلى صنعاء فوجدهم في صلاة الجمعة فأخبرهم فانزعجوا وجعلوا خروجهم(3) من الجامع إلى بيت بوس فأحاطوا به ووقع القتال فقتل من أهل بيت بوس قدر عشرة ومن المحطة نحو(4) خمسين في ثلاثة عشر يوما، ثم وقع منهم الصلح إلى ما يقوله العلماء وصاح الصائح بذلك وضمن القاضي عبدالله [بن حسن](5) الدواري بتمام(6) ذلك.
Страница 69
الإمام المنصور بالله القاسم بن علي العياني(1)[عليه
[الإمام المهدي لدين الله الحسين بن القاسم العياني](1) ثم قام بعد الإمام القاسم بن علي العياني رحمه الله(1) ابنه المهدي لدين
وقبره غربي جامع ذمار، وقتل -أعني هذا محمد بن القاسم الزيدي-
الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني(2)
[الإمام الناطق بالحق أبو طالب يحيى بن الحسين الهاروني](1)
مولده عليه السلام كان [في](10) سنة أربعين وثلاثمائة،
ولم يزل ساعيا في إقامة قناة الدين جاهدا في قطع ظهر المعتدين،
توفي عليه السلام بناعط من بلاد حاشد، ومشهده هنالك مشهور مزور.
الإمام أبو طالب الأخير عليه السلام(5)
وقد كان استولى بعد دعوته على صنعاء، وفيها حاتم بن أحمد ومن
[استطراد: القاضي إسحاق بن أحمد بن عبدالباعث](1)
الإمام المنصور بالله الحسن بن بدرالدين عليه السلام(2)
المهدي لدين الله إبراهيم بن تاج الدين(4)
وله عليه السلام شعر حسن يصف [فيه](1) الواقعة التي أسر فيها،
ودفن إلى جنبه الإمام الشهيد المنصور بالله محمد بن علي الوشلي
وكانت وفاته -عليه السلام- في حصن هران على ميل من مدينة ذمار،
دعا عليه السلام عقيب موت أبيه، فتعارض هو ومن تقدم(2) ذكره،
[الإمام المهدي علي بن محمد -عليه السلام-]
وأما السيد أحمد بن علي بن أبي الفتح فلم يزل باقيا على دعوته،
الإمام المتوكل على الله المطهر عليه السلام(1)
وكان من أهل المعارف، وله تصنيف في العربية شرح على الكافية،
الإمام الناصر لدين الله الحسن بن علي المؤيدي عليه السلام