وفي النصف من صفر سنة ست وعشرين وأربعمائة توفي القائد الحسين بن سلامة (1) المظفري [واستخلف بعده] (2) علي بن المظفر (3) بن زياد يومئذ، فولى غلاما كان للحسين بن سلامة [65- ب] يقال له رشد (4) فوضه في الأمر على ما كان للحسين عليه.
وجرت الخلفة بين رشد وابن قاسم فأمر رشد بقتل ابن قاسم. وغضب الأمير علي. وخرج من زبيد غضبانا. فأخذ رشد جميع الأموال والخزائن وأطلق من كان محبوسا من العرب من سلاطين الجبال، وهم أربعة وتسعين سلطانا. ووهب لهم. وأحسن إليهم وأمر كلا يلحق ببلده. ولحق هو بمواليه الذين كانوا وهبوه للحسين بن سلامة وهم بنو حوشب أصحاب ابين ولحج وعدن فصار بينهم واستعاد لهم بلدانهم ورد عليهم نعمتهم.
Страница 158