Тарих Маусил
أخذ الناس رجلا بعد رجل فلم يأخذوه، وكان فى الستة فتركوه كلهم دفعا له عنها 11
(5
ولم يروا له حقا فيها؛ أما عبد الرحمن فقدم عليه عثمان، وقتل عثمان وهو له متهم، وقاتله طلحة والزبير، وأبى سعد (2) بيعته وغلق بابه دونه، ثم بايع معاوية بعده، ثم طلبها ايكل وجه فقاتل عليها، وتفرق عنه أصحابه، وشك [فيه شيعته] (1 قبل الحكومة، ثم حكم حكمين رضى بهما، وأعطاهما عهده وميثاقه فحكما (/3) على خلعه، ثم كان حسن فباعها من معاوية ، ودفع الأمر إلى غير أهله ، فأخذ مالا من غير ولاية ولا حلة ، فإن كان لكم فيها شىء. فقد بعتموه وأخذتم ثمنه.
لم خرج عمك الحسين بن على على ابن مرجانة (
وكان الناس معه عليه حتى قتلوه
وأتوا برأسه إليه، ثم خرجتم على بنى أمية فقتلوكم وصلبوكم على جذوع النخل، رأحرقوكم بالنيران، ونفوكم من البلدان، حتى قتل يحيى بن زيد بخراسان، وقتلوا رجالكم، وأسروا الصبية والنساء وحملوهم بلا وطاء فى المحامل كالسبى المجلوب إلى الشام، حتى نقمنا عليهم(11، وطلبنا بثأركم، وأدركنا بدمائكم، وأورثناكم أرضهم وديارهم، وعظمنا سلفكم وفضلناه، فأخذتم ذلك علينا حجة، وظننت أنما ذكرنا أباك وفضلناه للتقدمة منا له على حمزة والعباس وجعفر ، وليس ذلك كما ظننت، ولكن خرج هولاء من الدنيا سالمين، مسلما (/17 منهم، مجتمعا عليهم بالفضل، وابتلى أبوك بالقتال والحرب، فكانت بنو أمية تلعنه كما تلعن الكفرة فى الصلاة المكتوبة ، فاحتججنا له وذكزناهم فضله، وعثفناهم وظلمناهم فيما نالوا منه، ولقد علمت أن مكرمتنا في الجاهلية سقايه الحاج الأعظم، وولاية بثر زمزم ، فصارت للعباس من بين إخوته، فنازعنا فيها ابوك، فقضى لنا عليه [عمر] /13)، فلم نزل نليها فى الجاهلية والإسلام ، ولقد قحط أهل المدينة، فلم يتوسل عمر إلى ربه ولم يتقرب إليه إلا بابينا ، حتى نعشهم الله وسقاهم الغيث به ، وأبوك حاضر لم يتوسل به ، ولقد علمت أنه لم يبق أحد من بنى عبد المطلب ----
Страница 388