Тарих Маусил
وأؤمن كل من جاءك (وبايعك] (1) واتبعك أو دخل فى شىء من أمرك، ثم لا أتبع احدا [منهم]’2 بشيء كان منه أبدا، فإن أردت أن توثق 11 لنفسك فوجه إلى من احببت يأخذ لك من الامان والعهد والميثاق ما تثق به » ، وكتب على العنوان من عبد الله أمير المؤمنين إلى محمد بن عبد الله.
~~[فكتب] (2) إليه محمد بن عبد الله : «من عبد الله المهدى محمد بن عبد الله إلى عبد الله بن محمد {(طر . تلك مايكث الكي الميين . نتلوا عليك من تب موسى وفرعوب يألحق لقوم يومنوب . إن فرعونب علا في الزب وجعل أملها شيعا} (القصص : 1، 4] إلى قوله : { يخذروب} [القصص : 6] (5)، وأنا أعرض عليك من الامان مثل ما عرضت على فإن الحق حقنا، وإنما ادعيتم هذا الأمر ، وخرجتم له بشيعتنا، وحظيتم لبعصبتنا] (116، وإن ابانا عليا عليه السلام كان الوصى وكان الإمام عليه السلام، فكيف ورثتم ولايته رأولاده أحياء؟ ثم قد علمت أنه لم يطلب هذا الأمر أحد له مثل نسبنا وشرفنا وحالنا، وشرف آبائنا، لسنا من أبناء اللعناء ولا الطرداء ولا الطلقاء وليس يمث أحد من بنى هاشم بمثل الذى نمت به من القرابة والسابقة والفضل ، وإنا بنو أم رسول الله فاطمة بنت عمرو في الجاهلية، وبنو بنته فاطمة عليها السلام فى الإسلام - دونكم؛ إن الله عز وجل اختارنا واختار لنا، فوالدنا [من الناس] (47 محمد أفضلهم ، ومن السلف أولهم إسلاما
على، ومن الازواج أفضلهن خديجة الطاهرة، وأول من صلى [إلى]
القبلة، ومن
البنات خيرهن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ، ومن المولودين فى الإسلام حسن وحسين سيدا شباب أهل الجنة عليهما السلام ، وإن هاشما ولد عليا مرتين ، وإن عبد المطلب ولد
حسنا مرتين [وإن رسول الله ولدنى مرتين من قبل حسن وحسين)
وانى
اوسط بنى هاشم نسبا، وأصرحهم أبا، وما زال الله عز وجل يختار لى الآباء والأمهات ----
Страница 385