Тарих Маусил
بالانبار0 «تذكرون رؤيا كنت رأيتها ونحن بالسواد؟ قالوا: «يا أمير المؤمنين ما نذكرها» فغضب من ذلك وقال : «كان يجب عليكم أن تكتبوها فى ألواح ذهب وتعلقوها فى أعناق الصبيان». فقال عييسى بن على : «إن كنا - يا أمير المؤمنين - قصرنا في ذلك فنحن يستغفر الله، فليحدثنا أمير المؤمنين ويعيدها عليناه قال : نعم، رأيت كأنى فى المسجد الحرام، وكأن رسول الله فى الكعبة وبابها مفتوح والدرجة موضوعة، وما أفقد واحدا من الهاشميين ولا من القرشيين، إذا مناد 16)ينادى : أين عبد الله؟ فقام أخى عبد الله يتخطى الرجال حتى صار على الدرجة فأخذ بيده وأدخل، فما لبث أن خرج علينا ومعه قناة وعليها لواء أسود قدر أربعة أذرع أو أرجح، فرجع حتى خرج من باب المسجد، ثم نودى أين عبد الله؟ فقمت أنا وعبد الله بن على نستبق حتى صرنا إلى الدرجة، فجلس ، وأخذ بيدى فأدخلت الكعبة، فإذا رسول الله ة جالس ومعه أبو بكر وعمر وبلال، فعقد الى وأوصانى بأمته، وعممنى بعمامة، وكان كورها ثلاثة وعشرين كورا، قال : خذها إليك أبو الخلفاء إلى يوم القيامة».
~~أخبرنى ابن المبارك العسكرى عن عبد الله بن الحارث المروزى قال : حدثنى أحمد ين عيسى المصرى المحدث عن يحيى بن سليمان الطانفى قال: لدخلت على المنصور قصره بعد ما استتم بناءه، وكنا فى برد شديد، فإذا هو في بيت لا باب عليه وعليه ستر بارية، قلنا : «يا أمير المؤمنين لو أمرت بشرى ستر غير هذا واتخاذ باب على هذا البيت. قال : الو أردت أن يكون هاهنا ستر ذهب وباب فضة لكان، ولكن رأيت النبى في المنام قد عممنى بعمامة سوداء ألواها على رأسى ثلاثا (1) وعشرين لوية ثم ضرب بيده على كتفى وقال : «هى لك ولولدك إلى يوم القيامة» وفيها خلع عبد الله بن على بن عبد الله بن لعباس (4) أبا جعفر عبد الله بن محمد المنصور ودعا إلى نفسه بدابق 10 - وكان معسك1 ----
Страница 360