283

فصبر عليهم، واضطرهم الأمر إلى النزول على الأمان ، ففتحها على صلح وأمان وهدمت الروم سورها، ومسجد جامعها وفيها خرج أبو محمد السفيانى فلبس الحمرة هو وجنده ، فخرج إليه عبد الله بن على وابن قحطبة فهزماه، واستباحا عسكره .

~~وفيها قلد أبو العباس خاله زياد بن عبيد الله (بن عبد الله) بن عبد المدان الحارثآى ابن الحارث 200 بن كعب مكة والمدينة .

~~خبر له في ذلك: حدثني هارون بن عيسى قال : حدثنى أحمد بن منصور قال: حدثنا عبد الرزاق قال : خبرنا حماد بن سعيد الصنعانى قال: أخبرنى زياد بن عبيد الله 11 المداني . خال أبى العباس - قال : جاعنى رسول مروان بن محمد فرفعنى إليه، فخرجت مع الرسول، فلما قدمنا لم يدعنى أدخل ولا ألتمسه، فمضى بى إلى المسجد كما أنا، وعلى ثياب سفرى، فدخلت المسجد ومضى هو، ثم دخلت المقصورة، ثم رميت ببصرى فإذا حلقة فأتيتهم فسلمت، فقال لى رجل منهم: ممن الرجل؟ قلت : «يمان» قال : «أخبرنى عن اليمن ما

لمي»؟ قلت : «أما جبالها فكروم وورس.

وقطن، وأما سهولها فبر وشعير وذرة» ، قال : ----

Страница 338