278

رجلا من بنى أمية ، فيهم رجلان من كلب أذن (2) لهما معهم، ومنعا من الدخول فأبيا، فقال عبد الله : «أدخلوهما» فأمر بقتلهم. وقال غير الهيثم : فلما أخذوا مجالسهم والجند خلف ظهورهم قال عبد الله :

احسبت أمية أن سترضى هاشم

عنها ويذهب زيدها وحسينها؟

كلا، ورب محمد واله

لينال كفورها وخيونها

ثم أخذ قلنسوته فضرب بها الأرض، ووضع الجند الأعمدة والكافركوبات يشدخونهم.

~~» وأتوا على آخرهم، وأمر بالغمر فضربت عنقه، وكان بينه وبين عبد الله مودة .

~~وفيها قتل عبد الله بن على سالما (1) الأفطس المحدث صاحب التفسير مولى محمد بن مروان بحران .

~~أنبأنى محمد الرافقى قال: حدثنى أبو فروة قال : حدثنا عثمان قال : بعث عبد الله بن على إلى سالم الأفطس حين دخل حران فضرب عنقه عند القبلة الحرانية، ثم دخل عليه بو الساج - مولى عثمان - وكان أول من سود بحران فاستأذنه فى دفنه فأذن له .

~~وأنيأني محمود قال: حدثنى أبو فروة قال: حدثنا عثمان قال: أشار سالم الأفطس على مروان أن يعاجل أبا عون قبل أن تأتى أمداد المسودة، فأبى مروان حتى يتكاملوا فلا تكون لهم باقية، ولذلك قتله ابن على.

~~وأنأن محمود قال: حدثنا محمد بن جبلة قال : حدثتى الهيئم بن خارجة قال : كان لى يد سالم أموال لمروان فطالبه بها عبد الله بن على فقتله ، وكان العلماء يستحسنون تفسير سالم.

~~وأنبأنى محمود قال: حدثنا أبو فروة قال : حدثنا محمد بن سليمان قال: وصل سليمان الافطس حماد بن أبى سليمان بثلاثين ألف دينار وكان له مؤاخيا (5).

----

Страница 333