Тарих Маусил
الوجه ألا تعبر، فإذ قد عبرت فالوجه ألا ترجع»، والتقى هو وعبد الله بن على ، فهزمه واستباح عسكره، ووافى مروان الموصل منهزما، ووقف على الجر فمنعه هشام بن عمرو الزهيرى من دخول الموصل ، وسود هشام وأهل الموصل ، ومضى مروان إلى بلد فعبر بها، ووافى نصيبين110 فى يوم وليلة، ونزل عن فرسه فرآه أعرابى فقال : «ما رأيت (حتى) اليوم فرسا مثله، لولا عيب فيه» فقال له مروان : «لا أم لك ما يضره عيبه وهذا ما الزاب في عرفه» وحدث الهيثم عن عمر بن عبد الحميد عن يزيد بن أسد قال : ولما جاء مروان الموصل وعليها عامله هشام بن عمرو الزهيرى - على الحرب - وبشر بن خزيمة الأسدى - على الخراج - وفى مدينة الموصل بيوت أموال مروان وخزائنه ، وقف مروان على الجسر فاستفتح بابه فقيل من أنت؟ قال : «أنا أمير المؤمنين» قال هشام: «كذبت إن آمير المؤمنين لا يفر من الزحف» وأبى أن يفتح له ، فنادى مروان : «أنا مروان، أما تعرفون صوتى فأجابه هشام: إنك لست مروان» فلما رأى مروان أنه لا يفتح له سار إلى بلد فعبر يها ثم سار إلى حران فنزل بها، فود هشام وأهل الموصل، وارتحل عبد الله بن على من معسكره إلى الموصل، فاستقبله هشام بن عمرو وبشر بن خزيمة وأهل الموصل فى السواد، وفتحوا له الجسر وأبواب المدينة، ونزل عيد الله دون الجسر قريبا من المدينة ، وارسل إلى خزائن مروان فوجد له بيتا من دنانير وبيتا من دراهم، وغير ذلك من لامرال والامتعة والخزائن، ما لا يدرى مبلغه كنرة(3) قال: وقدم رسول أبى العباس إلى عبد الله بن على، فذكر له أنه حيث انتهى إلى أمير ----
----
Страница 326