История города
تأريخ المدينة
Редактор
فهيم محمد شلتوت
رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾ فَقَالَ نَاسٌ مِنْ حَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا سَبَأٌ، أَرْضٌ أَوِ امْرَأَةٌ؟ قَالَ: «لَا أَرْضٌ وَلَا امْرَأَةٌ، وَلَكِنْ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ، وَلَهُ عَشَرَةُ أَبْطُنٍ، فَتَيَامَنَتْ سِتَّةٌ وَتَشَاءَمَتْ أَرْبَعَةٌ»، قَالُوا: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا فَكِنْدَةُ وَمَذْحِجٌ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَحِمْيَرُ وَأنْمَارٌ وَالْأَزْدُ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا فَجُذَامٌ وَلَخْمٌ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ» فَقَالَ قَائِلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا خَثْعَمُ وَبَجِيلَةُ؟ قَالَ: «بَطْنَانِ مِنْ أَنْمَارٍ»
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكَةَ الْغُطَيْفِيِّ ثُمَّ الْمُرَادِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: " أَلَا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ؟ قَالَ: «بَلَى»، ثُمَّ بَدَا لِي فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَلْ أَهْلُ سَبَأٍ هُمْ أَعَزُّ وَأَشَدُّ قُوَّةً قَالَ: فَأَمَرَنِي وَأَذِنَ لِي قِتَالَ سَبَأٍ، فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي سَبَأٍ مَا أَنْزَلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا فَعَلَ الْغُطَيْفِيُّ؟» فَأَرْسَلَ إِلَى مَنْزِلِي فَوَجَدَنِي قَدْ سِرْتُ، فَرَدَّنِي، فَلَمَّا أَتَيْتُ وَجَدْتُهُ قَاعِدًا وَأَصْحَابَهُ، وَقَالَ: «ادْعُ الْقَوْمَ، فَمَنْ أَجَابَكَ مِنْهُمْ فَاقْبَلْ مِنْهُ، وَمَنْ أَبَى ⦗٥٥١⦘ فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ حَتَّى أُحْدِثَ إِلَيْكَ» فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا سَبَأٌ، أَرْضٌ أَوِ امْرَأَةٌ؟ قَالَ: «لَيْسَتْ بِأَرْضٍ وَلَا امْرَأَةٍ، وَلَكِنْ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً مِنَ الْعَرَبِ، فَأَمَّا سِتَّةٌ فَتَيَامَنُوا، وَأَمَّا أَرْبَعَةٌ فَتَشَاءَمُوا، فَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا فَلَخْمٌ وَجُذَامٌ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا فَالْأَزْدُ وَكِنْدَةُ وَحِمْيَرُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَأنْمَارٌ وَمَذْحِجٌ» فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَنْمَارٌ؟ قَالَ: «هُمُ الَّذِينَ مِنْهُمْ خَثْعَمٌ وَبَجِيلَةُ»
2 / 550