============================================================
الباب الرابع من الجزه السادس وفي ذلك الزمان، بعد بنيان مدينة رومة بستمائة وسبع وتسعين سنة (697) كان إذ ذلك في ناحية أرض الفرس رجل شديد الرغية يدعى أنسيوق(1) بلغه عن بيت المقدس وما فيه من الأموال والأمتعة التي تركها بنبايش [106606405] صحيحة ولم يتهبها. فنزل بيت المقدس وأغار عليه وذلك بكل ما كان فيه، ثم انصرف إلى أرض الكور(2) (...) راجعا الى أرض الفرس . فلما أجاز نهر الفرات ، وافاه بالطريق رسول هرودس [0d66ع1] المقدم على أرض الشام من قبل الروماتيين معاذلا له ومقبحا فعله إذ نقض عهد الرومانيين وخلف نهر الفرات للغارة على بيت المقدس، وقال له: "أعلم انك ستصلي مكان الذهب الفارسي الحديد الهندي" . فلما بلغ فيما يجاوز أرض فارس ومعه قاندان للفرس يقال لهما سرينه وسلقيا (3 [ىعdلd 515"ص57] لقى عسكر الرومانيين، فكانت بينهم ملحمة قوى فيها على الرومانيين حتى هزمهم وقتل جماعة من آشرافهم وقوادهم وعرفائهم ، وقتل قراشه اهدهعدح] قائد الرومانيين، وكان عظيم الشأن منهم ، وقتل مع قائد الرومانيين آربع عرافات آهعن بىها] ثم (1) كذا في المخطوط! وفي الأصل اللاتيني : كراسوس 608 2 2 . - انسيوق aل "ان اا الار . ويلاحظ انه لا بوجد مصدر اخر غير اور وسيوس يذكر ان كرا سوس وصل في سنة 54 قم. الى مدينة اورشليم. ويقول ن ان تأا في تعليقه على هذا الموضع (ح2 ص 2ه4) ان من المحتمل ان يكون هذا الخير مستندأ الى اشتباه فلربما كان في المصر جري الكلام عن ها5r0ذ21 (ص4اr8r.3) وهي في غربي المرات. حيث يقال بحسب فلوطر خس (7] 5ل) اذ كراسوس استولى على كتوز المعبده . وهذا بعطي اهمية خاصه لا ورد في الترجة العربية هنا، ويكون الصواب انه انطيوخس، لاكراسوس (2) لم تهتد لها، وينعصها حرفان او ثلاتة. وفي اللاتيني: هم الضرف الى البارتيين (الفرس) ماوأهابين التهرين61 /0و116 145 (3) ص: سلوق.
Страница 405