============================================================
عدد القتلى في هاتين الملحمتين بلثمائة ألف وأربعين آلفأء وعدد الأسرى منهم ثمانون ألفاء سوى عدد لا يحصى من النساء اللاثي قتلن أنفسهن وأطفالهن غير باهتات (1) بهت النساء، ولكن صابرات صبر الرجال.
قال : الا ان هذا الظفر الذي كان لماريش (2) [عد-18] لم يدم لأهل رومة جذله (3. إذ حدث عنهم حدث لم يكن بثله لغيرهم عهد. وكان في التعجب به والاستفظاع له ما سلبهم السرور بما كان آقبح لهم من الغلبة ، ذلك ان ببليوس (3) مليولس اقدا0ال10هار1 108] الملقب بما لا لايوس [هدان علل1] قتل يومئذ امه، مع نفر من عبيدها. فعوقب على ذلك عقوبة كانت موضوعة في سنتهم عمن قتل امه أو آباه: وهوان بدخل مع ديك وقرد وحنش في وعاء مصنوع من جلد ثور او من حلفا مطلية بالزفت والقطران ، ثم يرمي به في لجة البحر. فوصل يومتذ آهل رومة من فظاعة العقوبة بشناعة الذنب ما جمعوه في سيرهم وأبقوها مخلدة في اتارهم. - وقد كان شلون 100 الحكيم اليوناني، واضع سنن اليونانيين، آسقط هذه المسآلة من قوانينه، وظن آنها لا تعرض، لما فيها من القسوة والبعد عن رقة الانسانية. ولكن الرومانيين، إذ كانوا متناسلين من روملس الذي قتل آخاه وصبره، علموا ان [184] هذا قد يمكن حدونه فأرادوا وضع القصاص فيه.
قال: وفي تاريخ ستمائة وخمس واربعين من بنيان مديتة رومة وبعد انفضاء هاتين الحربين المذكورتين ، وبعد انسلاخ السنة الخامسة من وزارة ماريس () (هدب1] الذى يقال انه (انقذ) أراضي [0640] رومة . صار في السنة السادسة من (1) بهت: تعب ودهش وتحير (2) هنا كتب الاسم كاملا .
(3) چذل به : فرح.
(4) ص: ييلجيوصن بن غايه الملتب بمالالايوس (5) كان جايوس ماريوس (ولد سنة 157 قم وتوقي سنة 86 لى م.) قنصلا لأول مرة في سنة 107 ، ولثاني مرة في سنة 104 . ولثالث مرة في سنة 103 . ولرابع مرة في سنة 106 وهي السنة التي هزم فيها التوتونسين وحلفائهم في 066156 . ولخامس مرة في سنة 101 . ولسادس مرة في سنة 100 واشرك معد اثنين من الديا جوجيين هما سنورنينوس61 وجلوكيا اند اف . وبعد اطوار عديدة مربها، صار قتصلا للمرة السابعة في سنة 86 مع سنا160 لكته لم يقض في هذه الدورة غير ثانية ايام وتوفي
Страница 352