1104

Тарих Ибн Юнус ас-Садафи

تاريخ ابن يونس الصدفي

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢١ هـ

Место издания

بيروت

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Ихшидиды
وهذا يعنى أنه يعتبرهما اثنين:
أولهما- تابعى. والثانى- صحابى «١» .
٢- أما ابن عبد البر، فذكر أنهما اثنان صحابيّان «جنادة بن مالك الأزدى الكوفى، وجنادة بن أبى أمية الشامى» «٢» .
٣- تخبط ابن الأثير، فسرد الآراء كلها، وقال: جعلهما ابن منده وابن عبد البر اثنين، وأبو نعيم ثلاثة. وترجم ابن الأثير بالفعل لثلاثة بهذا الاسم «جنادة بن أبى أمية الأزدى»، و«جنادة بن مالك»، و«جنادة الأزدى» «٣» .
٤- اكتفى مغلطاى «٤»، والمزى «٥» بنقل الرأيين الواردين لدى ابن عبد البر.
٥- قطع الذهبى أنه من كبراء التابعين، وأيّد رأى ابن سعد، ورأى أن حديثه الذي يرويه عن الرسول ﷺ حديث مرسل «٦» .
٦- أخيرا، رأى ابن حجر أن الصحبة مقطوع بها ل «جنادة بن أبى أمية الأزدى»؛ لأنه له حديثان مرويان عن النبي ﷺ «٧» . وهذا هو الراجح عندى أيضا، وهو ما قال به مؤرخنا ابن يونس.
(ج) موقف ابن يونس من تناقض عدد من المصادر فى ترجمة «أحد الصحابة»، وهو «جعشم الخير»، أو «جعشم بن خليبة»: اكتفى مؤرخنا فى ترجمته بالنص على مبايعة الرسول ﷺ بيعة الرضوان، وذكر شهوده فتح مصر، واختطاطه بها «٨» . فماذا عن المصادر الأخرى التالية له؟
١- ذكر ابن عبد البر أن الصحابى المذكور قتله «الشريد بن مالك» فى الردة «أى:

2 / 385