История аль-Табари
تاريخ الطبري
حدثت عن أمية بن خالد وأبي داود الطيالسي عن قرة بن خالد السدوسي عن محمد بن سيرين قال قام رجل إلى عمر بن الخطاب فقال أرخوا فقال عمر ما أرخوا قال شيء تفعله الأعاجم يكتبون في شهر كذا من سنة كذا فقال عمر بن الخطاب حسن فأرخوا فقالوا من أي السنين نبدأ قالوا من مبعثه وقالوا من وفاته ثم أجمعوا على الهجرة ثم قالوا فأي الشهور نبدأ فقالوا رمضان ثم قالوا المحرم فهو منصرف الناس من حجهم وهو شهر حرام فأجمعوا على المحرم حدثني محمد بن إسماعيل قال حدثني سعيد بن أبي مريم وحدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم قال حدثنا أبي قالا جميعا حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال ما اصاب الناس العدد ما عدوا من مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من وفاته ولا عدوا إلا من مقدمه المدينة
حدثني محمد بن إسماعيل قال حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا يعقوب بن إسحاق قال حدثني محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار عن عبدالله بن عباس قال كان التأريخ في السنة التي قدم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وفيها ولد عبد الله بن الزبير
حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم قال حدثنا يعقوب بن إسحاق بن أبي عباد قال حدثنا محمد بن مسلم الطائفي عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال كان التأريخ في السنة التي قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فذكر مثله
حدثني محمد بن إسماعيل قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا نوح بن قيس الطاحي عن عثمان بن محصن أن ابن عباس كان يقول في والفجر وليال عشر ( 1 ) قال الفجر هو المحرم فجر السنة
حدثني محمد بن إسماعيل قال حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد عن عبيد بن عمير قال إن المحرم شهر الله عز وجل وهو رأس السنة فيه يكسى البيت ويؤرخ التأريخ ويضرب فيه الورق وفيه يوم كان تاب فيه قوم فتاب الله عز وجل عليهم
حدثني أحمد بن ثابت الرازي قال حدثنا أحمد قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا زكرياء بن إسحاق عن عمرو بن دينار أن أول من أرخ الكتب يعلى بن أمية وهو باليمن وأن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة في شهر ربيع الأول وأن الناس أرخوا لأول السنة وإنما أرخ الناس لمقدم النبي صلى الله عليه وسلم وقال علي بن مجاهد عن محمد بن إسحاق عن الزهري وعن محمد بن صالح عن الشعبي قالا أرخ بنو إسماعيل من نار إبراهيم عليه السلام إلى بنيان البيت حين بناه إبراهيم وإسماعيل ثم أرخ بنو إسماعيل من بنيان البيت حتى تفرقت فكان كلما خرج قوم من تهامة أرخوا بمخرجهم ومن بقي بتهامة من بني إسماعيل يؤرخون من خروج سعد ونهد وجهينة بني زيد من تهامة حتى مات كعب بن لؤي فأرخوا من موت كعب بن لؤي إلى الفيل فكان التأريخ من الفيل حتى أرخ عمر بن الخطاب من الهجرة وذلك سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة
Страница 4