496

ابن لؤي

وأم لؤي فيما قال هشام عاتكة بنت يخلد بن النضر بن كنانة وهي أولى العواتك اللائي ولدن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قريش وله أخوان من أبيه وأمه يقال لأحدهما تيم وهو الذي كان يقال له تيم الأدرم والدرم نقصان في الذقن قيل إنه كان ناقص اللحي وقيس قيل لم يبق من قيس أخي لؤي أحد وإن آخر من كان بقي منهم رجل هلك في زمان خالد بن عبدالله القسري فبقي ميراثه لا يدري من يستحقه وقد قيل إن أم لؤي وإخوته سلمى بنت عمرو بن ربيعة وهو لحي بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء من خزاعة

ابن غالب

وأم غالب ليلى بنت الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة وإخوته من أبيه وأمه الحارث ومحارب وأسد وعوف وجون وذئب وكانت محارب والحارث من قريش الظواهر فدخلت الحارث الأبطح

ابن فهر

وفهر فيما حدثت عن هشام بن محمد أنه قال هو جماع قريش قال أمه جندلة بنت عامر بن الحارث بن مضاض الجرهمي

وقال ابن إسحاق فيما حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق أمه جندلة بنت الحارث بن مضاض بن عمرو الجرهمي

وكان أبو عبيدة معمر بن المثنى يقول فيما ذكر عنه أمه سلمى بنت أد بن طابخة بن إلياس بن مضر وقيل إن أمه جميلة بنت عدوان من بارق من الأزد

وكان فهر في زمانه رئيس الناس بمكة فيما حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق في حربهم حسان بن عبد كلال بن مثوب ذي حرث الحميري وكان حسان فيما قيل أقبل من اليمن مع حمير وقبائل من اليمن عظيمة يريد أن ينقل أحجار الكعبة من مكة إلى اليمن ليجعل حج الناس عنده ببلاده فأقبل حتى نزل بنخلة فأغر على سرح الناس ومنع الطريق وهاب أن يدخل مكة فلما رأت ذلك قريش وقبائل كنانة وخزيمة وأسد وجذام ومن كان معهم من أفناء مضر خرجوا إليه ورئيس الناس يومئذ فهر بن مالك فاقتتلوا قتالا شديدا فهزمت حمير وأسر حسان بن عبد كلال ملك حمير أسره الحارث بن فهر وقتل في المعركة فيمن قتل من الناس ابن ابنه قيس بن غالب بن فهر وكان حسان عندهم بمكة أسيرا ثلاث سنين حتى افتدى منهم نفسه فخرج به فمات بين مكة واليمن

Страница 510