190

حدثني القاسم قال حدثنا الحسين قال حدثني حجاج عن ابن جريج عن مجاهد في قوله فأخذهم عذاب يوم الظلة قال أظل العذاب قوم شعيب قال ابن جريج لما أنزل الله تعالى عليهم أول العذاب أخذهم منه حر شديد فرفع الله لهم غمامة فخرج إليها طائفة منهم ليستظلوا بها فأصابهم منها برد وروح وريح طيبة فصب الله عليهم من فوقهم من تلك الغمامة عذابا فذلك قوله عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم

حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم قال بعث الله عز وجل إليهم ظلة من سحاب وبعث الله إلى الشمس فأحرقت ما على وجه الأرض فخرجوا كلهم إلى تلك الظلة حتى إذا اجتمعوا كلهم كشف الله عنهم الظلة وأحمى عليهم الشمس فاحترقوا كما يحترق الجراد في المقلى

حدثنا القاسم قال حدثنا الحسين قال حدثنا أبو تميلة عن ابي حمزة عن جابر عن عامر عن عباس قال من حدثك من العلماء ما عذاب يوم الظلمة فكذبه

حدثني محمود بن خداش حدثنا حماد بن خالد الخياط قال حدثنا داود بن قيس عن زيد بن أسلم في قوله عز وجل أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء ( 1 ) قال كان مما ينهاهم عنه حذف الدراهم أو قال قطع الدراهم الشك من حماد

حدثنا سهل بن موسى الرازي قال حدثنا ابن أبي فديك عن أبي مودود قال سمعت محمد بن كعب القرظي يقول بلغني أن قوم شعيب عذبوا في قطع الدراهم ثم وجدت ذلك في القرآن أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء

حدثنا ابن وكيع قال حدثنا زيد بن حباب عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب القرظي قال عذب قوم شعيب في قطعهم الدراهم فقالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء

ونرجع الآن إلى

Страница 199