1616

احملوا على بركة الله ثم حمل عليهم حتى بلغ بهم الحجون فرمي بآجرة فأصابه في وجهه فأرعش لها ودمى وجهه فلما وجد سخونة الدم يسيل على وجهه ولحيته قال ... فلسنا على الأعقاب تدمى كلومنا ... ولكن على أقدامنا تقطر الدما ...

وتغاووا عليه

قالا وصاحت مولاة لنا مجنونة وا أمير المؤمنيناه قالا وقد رأته حيث هوى فأشارت لهم إليه فقتل وإن عليه ثياب خز وجاء الخبر إلى الحجاج فسجد وسار حتى وقف عليه وطارق بن عمرو فقال طارق ما ولدت النساء أذكر من هذا فقال الحجاج تمدح من يخالف طاعة أمير المؤمنين قال نعم هو أعذر لنا ولوا هذا ما كان لنا عذر إنا محاصروه وهو في غير خندق ولا حصن ولا منعة منذ سبعة أشهر ينتصف منا بل يفضل علينا في كل ما التقينا نحن وهو فبلغ كلامهما عبد الملك فصوب طارقا

حدثنا عمر قال حدثنا أبو الحسن عن رجاله قال كأني أنظر إلى الزبير وقد قتل غلاما أسود ضربه فعرقبه وهو يمر في حملته عليه ويقول صبرا يابن حام ففي مثل هذه الموطن تصبر الكرام

حدثني الحارث قال حدثنا بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني عبد الجبار بن عمارة عن عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال بعث الحجاج برأس ابن الزبير ورأس عبد الله بن صفوان ورأس عمارة بن عمرو بن حزم إلى المدينة فنصبت بها ثم ذهب بها إلى عبدالملك بن مروان ثم دخل الحجاج مكة فبايع من بها من قريش لعبد الملك بن مروان

قال أبو جعفر وفي هذه السنة ولى عبدالملك طارقا مولى عثمان المدينة فوليها خمسة أشهر

وفي هذه السنة توفي بشر بن مروان في قول الواقدي وأما غيره فإنه قال كانت وفاته في سنة أربع وسبعين

Страница 541