123

وقيل إن طوجا وسلما لما علما أن أباهما قد خص إيرج وقدمه عليهما أظهرا له البغضاء ولم يزل التحاسد ينمي بينهم إلى أن وثب طوج وسلم على أخيهما إيرج فقتلاه متعاونين عليه وأن طوجا رماه بوهق فخنقه فمن أجل ذلك استعملت الترك الوهق وكان لإيرج ابنان يقال لهما وندان وأسطوبة وابنة يقال لها خوزك ويقال خوشك فقتل سلم وطوج الابنين مع أبيهما وبقيت الابنة

وقيل إن اليوم الذي غلب فيه أفريدون الضحاك كان روزمهر من مهرماه فاتخذ الناس ذلك اليوم عيدا لارتفاع بلية الضحاك عن الناس وسماه المهرجان فقيل إن أفريدون كان جبارا عادلا في ملكه وكان طوله تسعة أرماح كل رمح ثلاثة أبواع وعرض حجرته ثلاثة أرماح وعرض صدره أربعة أرماح وأنه كان يتبع من كان بقي بالسودان من آل نمرود والنبط وقصدهم حتى أتى على وجوههم ومحا أعلامهم وآثارهم وكان ملكه خمسمائة سنة

Страница 132