528

Книга истории

كتاب التأريخ

Издатель

دار صادر

Место издания

بيروت

Регионы
Ирак

أيام عبد الملك بن مروان

وملك عبد الملك بن مروان بن الحكم وأمه عائشة بنت معاوية بن المغيرة ابن أبي العاص بن أمية جداه جميعا طريدا رسول الله وكانت البيعة له بالشأم في اليوم الذي توفي فيه مروان وذلك في شهر رمضان سنة 65 وكانت الشمس يومئذ في الثور سبع عشرة درجة وعشرين دقيقة والقمر في الحمل خمسا وعشرين دقيقة وزحل في السنبلة ثماني عشرة درجة وخمسين دقيقة راجعا والمشتري في الجوزاء اثنتين وعشرين درجة وعشر دقائق والمريخ في الحمل تسع عشرة درجة وعشر دقائق والزهرة في السرطان درجتين وعشرين دقيقة وعطارد في الجوزاء ثلاث درجات والرأس في الحوت عشرين درجة وعشر دقائق

وقد ذكرنا خبر بيعته في أيام ابن الزبير وما كانت عليه البلدان من الاضطراب وتغلب من تغلب على كل بلد وخبر سليمان بن صرد الخزاعي وابراهيم بن مالك بن الحارث الأشتر وقتله عبيد الله بن زياد والحصين بن نمير وغير ذلك مما دخل في نسق أيام ابن الزبير وكان قوم قد قالوا إنما تحق الخلافة لمن كان الحرمان في يده ولمن أقام الحج للناس فلذلك أدخلنا خبر مروان وأياما من أيام عبد الملك في خبر ابن الزبير

واستقامت الشأم لعبد الملك بن مروان خلا فلسطين فإن ناتل بن قيس كان بها فلما أراد عبد الملك النهوض أتاه الخبر بأن طاغية الروم قد أناخ على المصيصة فكره ان يتشاغل بمحاربته مع اضطراب البلدان فوجه إليه فصالحه وحمل أموالا كثيرة إليه حتى انصرف

Страница 269