506

Книга истории

كتاب التأريخ

Издатель

دار صادر

Место издания

بيروت

Регионы
Ирак

وكان للحسين من الولد علي الأكبر لا بقية له قتل بالطف وأمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي وعلي الأصغر وأمه حرار بنت يزدجرد وكان الحسين سماها غزالة

وقيل لعلي بن الحسين ما أقل ولد أبيك قال العجب كيف ولدت له إنه كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة فمتى كان يفرغ للنساء

وأقام عبد الله بن الزبير بمكة خالعا يزيد ودعا إلى نفسه وأخرج عامل يزيد ووجه إليه يزيد ابن عضاه الأشعري وكتب إليه يعطيه الأمان ويعلمه أنه كان حلف ألا يقبل بيعته إلا وهو في جامعة حديد حتى يبايع ثم يطلقه وكان مروان بن الحكم عامل المدينة فكره ابن الزبير أن يجيب إلى ذلك وداخله الهلع عندما بلغه من قتل الحسين فوجه إليه مع بعض ثقاته بشعر يقول فيه

( فخذها فليست للعزيز بخطة

وفيها مقال لامرىء متذلل )

وكان ابن الزبير شديد العزة فلم يفعل وأجاب ابن عضاه بجواب غليظ فقال ابن عضاه إن الحسين بن علي كان أجل قدرا في الإسلام وأهله من قبل وقد رأيت حاله فقال له ابن الزبير إن الحسين بن علي خرج إلى من لا يعرف حقه وإن المسلمين قد اجتمعوا علي فقال له فهذا ابن عباس وابن عمر لم يبايعك وانصرف

Страница 247