625

История Великой Османской империи

تاريخ الدولة العلية العثمانية

Редактор

إحسان حقي

Издатель

دار النفائس

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٠١ - ١٩٨١

Место издания

بيروت

Жанры
Islamic history
Регионы
Египет
Империя и Эрас
Османы
وَسَمَاع اقواله وَفِي حُدُود الروسيا من جِهَة آسيا وَفِي مَسْأَلَة الارمن والبوغازات البوسفور والدردنيل وجلاء العساكر الروسية عَن الولايات المحتلة لَهَا باوروبا وآسيا وَفِي البند الْخَامِس عشر فِي معاهدة سان اسطفانوس الْمُخْتَص بالاصلاحات المُرَاد اجراؤها لتحسين حَالَة المسيحيين البَاقِينَ تَحت حكم سُلْطَان العثمانيين
وَفِي الجلسة الْخَامِسَة عشرَة المنعقدة فِي ٨ مِنْهُ تداول المؤتمر فِي وجوب تنازل الدولة الْعلية عَن وَادي قوتور لبلاد الْعَجم وَتمّ اتِّفَاق اعضائه على مَسْأَلَة الارمن وتحددت تخوم رومانيا والصرب والبلغار والرومللي الشرقية واستمرت المناقشة فِي مَسْأَلَة الطوائف الْغَيْر اسلامية الاخرى وتبودلت الآراء فِي الطّرق الْوَاجِب اتخاذها لتنفيذ قرارات هَذَا المؤتمر
وَفِي الجلسة السَّادِسَة عشرَة المنعقدة فِي ٩ مِنْهُ استمرت المداولة فِي اعطاء قوتور للعجم وَفِي طرق تَنْفِيذ قرارات المؤتمر وتنوقش فِي تَحْدِيد سنجق صوفيا وَفِي كَيْفيَّة تَحْرِير المعاهدة النهائية
وَفِي الجلسة السَّابِعَة عشرَة المنعقدة فِي يَوْم ١٠ مِنْهُ تحددت تخوم الروسيا فِي جنوب باطوم وحصلت المكالمة فِي اخلاء الاراضي الْبَاقِيَة للدولة من الجيوش الاجنبية وَعرض مَشْرُوع قَاض بِجعْل مضيق شيبكا الْمَشْهُور حرا غير تَابع لدولة اَوْ امارة ليقام فِيهِ بِنَاء لدفن كل من قتل فِيهِ من الْجنُود وجددت المداولة فِي الطّرق الضامنة نَفاذ هَذِه القرارات وتلي جُزْء من مَشْرُوع المعاهدة المُرَاد التوقيع عَلَيْهَا
وَفِي الجلسة الثَّامِنَة عشرَة المنعقدة فِي يَوْم ١١ مِنْهُ استمرت المداولات فِي طرق تَنْفِيذ المعاهدة وتلي جُزْء من مشروعها وتحددت تخوم الروسيا من جِهَة آسيا وَسمعت اقتراحات انكلترا بِالنِّسْبَةِ لبوغازي البوسفور والدردنيل وتبودلت الآراء فِيمَا كَانَت تَدْفَعهُ الصرب ورومانيا من الْجِزْيَة النقدية وَفِي توزيع دين الدولة الْعلية العمومي وَفِي ارسال لجنة اوروبية لتسكين الثورة فِي البلغار
وَفِي الجلسة التَّاسِعَة عشرَة المنعقدة فِي يَوْم ١٢ مِنْهُ تلِي جَوَاب الروسيا على اقتراحات انكلترا المختصة بالبوغازين وتمت تِلَاوَة المعاهدة
وَفِي الجلسة المتممة للعشرين المنعقدة فِي يَوْم ١٣ يوليو سنة ١٨٧٨ ١٣ رَجَب سنة ١٢٩٥ وَقع جَمِيع المندوبين على صُورَة المعاهدة النهائية وَكَانَ توقيعهم بِاعْتِبَار

1 / 676