كَاتب خزانَة النَّائِب وَعبد اللَّطِيف ديوانه إِلَى القلعة فرفعا وغيب السَّيِّد الْموقع وَأما دوادار النَّائِب وجماعته فقعدوا بالتربة وإمتنعوا من الذّهاب إِلَى القلعة عاشره وضعُوا مُحَمَّد شاهين نَائِب القلعة وَمُحَمّد بن شكر نقيب القلعة فِي جَامع القلعة مرسما عَلَيْهِمَا بِسَبَب بداغ
سادس عشره حضر عبد بداغ وَوَاحِد من خدمه مرسما عَلَيْهِمَا قبضوا عَلَيْهِمَا بحمص وَضَربا فأقرا أَنه لما خرج من القلعة أَقَامَ عِنْد قراكز بسويقة ساروجا يَوْمَيْنِ ثمَّ ذهب فأحضر قراكز ورفعوه إِلَى القلعة بعد أَن إحتاطوا على موجوده
رَابِع عشره توفّي عبد الْقَادِر الْغَزِّي نَاظر الْجَيْش بِدِمَشْق
خَامِس عشره مَاتَ عبد الْقَادِر بن الْكَاتِب ترجمان السُّلْطَان
سنة ثمان وسبعين وثمان مائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله أبو المظفر يوسف العباسي وسلطان الحرمين الشريفين والبلاد الشامية والمملكة الحلبية وغير ذلك الأشرف قايتباي الظاهري ونائب الشام جانبك قلق سيز وهو الآن بحلب مع العسكر والقضاة قطب الدين الخيضري
سنة تسع وسبعين وثمانمائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله يوسف العباسي والسلطان الأشرف قايتباي الظاهري والأتابكي أزبك الظاهري وقضاة مصر قاضي القضاة ولي الدين السيوطي وشمس الدين الأمشاطي الحنفي وابن حريز المالكي وبدر الدين السعدي الحنبلي وكاتب السر زين