الْقرى فَرمى عَلَيْهِم جمَاعَة النَّائِب الف دِينَار تجمع مِنْهُم فَحصل مِنْهُم اضْطِرَاب بِسَبَب ذَلِك وَكَانَت عيطة قَوِيَّة وَفِي عشيته اشيع انهم صيروها خمسماية فَلم يرض النَّاس بذلك وَفِيه تمّ تَسْلِيم القلعة من جِهَة النَّائِب لجَماعَة القلعة وَمِنْهُم نقيب القلعة وَلم يبْق للكافل بهَا تعلق الْكُلية وَسلم وَفِيه فوض الطولقي الْمَالِكِي نِيَابَة الحكم لِأَحْمَد ابْن اخي شُعَيْب الْغَزِّي وَوَقعت قلقلة بِسَبَب ذَلِك فَلَا قُوَّة الا بِاللَّه
فِي اوائله توفيت بنت عبد الرَّزَّاق التَّاجِر زَوْجَة مَحْمُود الشباك وانتقل وقف ابيها إِلَى خمس جِهَات وكل جِهَة لناظرها على الْحصَّة الْمُتَعَلّقَة بهَا
ربيع الآخر مستهله الثُّلَاثَاء سادس كانون الاول جَاءَ الْخَبَر ان مولد السُّلْطَان عمل فِي يَوْم الثَّامِن من ربيع الاول وَمَا حضر قانصوه خمسماية وَلَا قانصوه الألفي وَحضر قانصوه الشَّامي وكل احْتج بِحجَّة ثمَّ عمل فِي الثَّانِي عشر مرّة ثَانِيَة وَلم يحضر من جرت الْعَادة بِحُضُورِهِ الا الْفُقَهَاء والقضاة
وَفِيه تواصلت الامطار كَثِيرَة وَجَاء النَّاس من النواحي يخبرون بامر
1 / 198
بسم الله الرحمن الرحيم
سنة اثنتين وسبعين وثمان مائة
سنة ثلاث وسبعين وثمان مائة
سنة أربع وسبعين وثمان مائة
سنة خمس وسبعين وثمان مائة
سنة سبع وسبعين وثمان مائة
سنة ثمان وسبعين وثمان مائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله أبو المظفر يوسف العباسي وسلطان الحرمين الشريفين والبلاد الشامية والمملكة الحلبية وغير ذلك الأشرف قايتباي الظاهري ونائب الشام جانبك قلق سيز وهو الآن بحلب مع العسكر والقضاة قطب الدين الخيضري
سنة تسع وسبعين وثمانمائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله يوسف العباسي والسلطان الأشرف قايتباي الظاهري والأتابكي أزبك الظاهري وقضاة مصر قاضي القضاة ولي الدين السيوطي وشمس الدين الأمشاطي الحنفي وابن حريز المالكي وبدر الدين السعدي الحنبلي وكاتب السر زين