Очищение пророков от того, что приписывают им отбросы невежд
تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء
Жанры
Религии и учения
Ваши недавние поиски появятся здесь
Очищение пророков от того, что приписывают им отбросы невежд
Ибн Ахмад Ибн Хумайр Сабти d. 614 AHتنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء
Жанры
ثم قال تعالى : ( لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا ) [الأحزاب : 33 / 37].
علل الله عز وجل هذا التزويج ليعلم الناس أن من تبنى أحدا ثم تزوج امرأته من بعده فلا حرج عليه ، فإن من تبناه ليس كابنه الذي لصلبه.
قال تعالى في تحريم أزواج الأبناء للصلب : ( وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم ) [النساء : 41 / 33] ، وقال : ( وما جعل أدعياءكم أبناءكم ) [الأحزاب : 33 / 4]. فرفع الله الحرج بهاتين الآيتين في التبني ، ثم قال تعالى : ( وكان أمر الله مفعولا ).
(الأمر) هنا يحتمل الحقيقة والمجاز ، فإن كان الله أمره بتزويجها فيكون : (وكان المأمور به مفعولا) أي : واقعا في معلوم الله تعالى ، ويسمى المأمور به (أمرا) لمناسبة بين الآمر والمأمور ، فإن الأمر من الله تعالى يستحيل أن يكون مفعولا لكونه يرجع لكلامه الأزلي ، وإن كان الأمر بمعنى المراد على سبيل المجاز ، فيكون : وكأن ما أخبرك الله تعالى به من المراد واقعا ، إذ : ما أراد الله تعالى وقوعه فلا بد من وقوعه. فتأمل رحمك الله هذه القصة العجيبة فإنها تتضمن خمس عشرة فائدة ،
إحداها : المعجزة في إخباره بالغيوب فوقعت كما أخبر عنها.
الثانية : تواضعه عليه السلام أن زوج كريمته بعبده.
الثالثة : انقياده لأمر الله في تزويجها بعبده.
الرابعة : إثبات هذا التزويج سنة.
الخامسة : قمع المتكبرين وإرغام أنوفهم في هذه السنة.
السادسة : في الرد على من قال بتحسين العقل وتقبيحه.
Страница 73