Очищение пророков от того, что приписывают им отбросы невежд

Ибн Ахмад Ибн Хумайр Сабти d. 614 AH
108

Очищение пророков от того, что приписывают им отбросы невежд

تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء

ويعضد هذا الخبر ما جاء عنه عليه السلام أنه قال (1): «دية النبي إذا قتله قومه سبعون ألف رجل من خيار قومه».

[عود إلى قصة عزير]

فلما رأى ذلك دانيال عليه السلام خرج فارا بنفسه إلى بلاد مصر ، فبقي فيها أربعين سنة ، ثم اشتاق إلى موطنه ومسقط رأسه ، وقبور أسلافه من الأنبياء والأولياء عليهم السلام فركب حمارا له وأتى نحو بيت المقدس ، فلما كان بمقربة منه رأى جنة كانت له وقد بقي فيها بعض علائق من شجر العنب ، فأتاها فوجد فيها عنبا نضجا ، فاقتطف منها وأكل وملأ سلة كانت معه ، وركب حماره وسار حتى أشرف على مدينة بيت المقدس ، فرآها خرابا يبابا لم يبق فيها رسم ولا طلل. فتحسر على فقد الخلان وخراب الأوطان ، كما قيل (2):

أحب بلاد الله ما بين منعج

إلي وسلمى أن يصوب سحابها

وفي اللسان (ع ق ق): يقال للصبي إذا نشأ مع حي حتى شب وقوي فيهم : عقت تميمته في بني فلان. والأصل في ذلك أن الصبي ما دام طفلا تعلق أمه عليه التمائم ، وهي الخرز ، تعوذه من العين ، فإذا كبر قطعت عنه ، ومنه قول الشاعر :

(كذا روايته : تميمتي) ورواية معجم البلدان :

Страница 118