Освещение Микбаса
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
Издатель
دار الكتب العلمية
Место издания
لبنان
سَفِيهًا) جَاهِلا بالإملاء ﴿أَوْ ضَعِيفًا﴾ عَاجِزا بالإملاء ﴿أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ﴾ لَا يحسن ﴿أَن يُمِلَّ هُوَ﴾ على الْكَاتِب ﴿فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ﴾ ولي المَال وَهُوَ الدَّائِن ﴿بِالْعَدْلِ﴾ بِلَا زِيَادَة ﴿واستشهدوا﴾ على حقوقكم ﴿شَهِيدَيْنِ مِّن رِّجَالِكُمْ﴾ من أحراركم حُرَّيْنِ مُسلمين مرضين ﴿فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشهدآء﴾ من أهل الثِّقَة بِالشَّهَادَةِ ﴿أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا﴾ أَن تنسى إِحْدَى الْمَرْأَتَيْنِ ﴿فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا﴾ الَّتِي لم تنس الشَّهَادَة ﴿الْأُخْرَى﴾ الَّتِي نسيت ﴿وَلاَ يَأْبَ الشهدآء﴾ عَن إِقَامَة الشَّهَادَة ﴿إِذَا مَا دُعُواْ﴾ إِلَى الْحُكَّام ﴿وَلاَ تسأموا﴾ لَا تملوا ﴿أَن تَكْتُبُوهُ﴾ أَن لَا تكتبوه يَعْنِي الدّين ﴿صَغِيرًا أَو كَبِيرًا﴾ قَلِيلا كَانَ أَو كثيرا ﴿إِلَى أَجَلِهِ﴾ إِلَى وقته ﴿ذَلِكُمْ﴾ الَّذِي ذكرت لكم من الْكِتَابَة للدّين ﴿أقسط عِنْد الله﴾ اصوب وَأَعْدل عِنْد لله ﴿وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ﴾ أبين للشَّاهِد بِالشَّهَادَةِ إِذا نسي ﴿وَأدنى﴾ أَحْرَى لكم ﴿أَلاَّ ترتابوا﴾ تَشكوا بِالدينِ وَالْأَجَل ﴿إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً﴾ حَالَة ﴿تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ﴾ يدا بيد ﴿فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ﴾ حرج ﴿أَن تكتبوه﴾ يَعْنِي التِّجَارَة ﴿وَأشْهدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ﴾ بالأجل ﴿وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ﴾ بِالْكِتَابَةِ ﴿وَلاَ شَهِيدٌ﴾ بِالشَّهَادَةِ أَي لَا تجبروهما على ذَلِك ﴿وَإِن تَفْعَلُواْ﴾ الضرار ﴿فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ﴾ مَعْصِيّة مِنْكُم ﴿وَاتَّقوا الله﴾ أَي اخشوا الله فِي الضرار ﴿وَيُعَلِّمُكُمُ الله﴾ مَا يصلح لكم فِي الْمُعَامَلَة ﴿وَالله بِكُلِّ شَيْءٍ﴾ من صلاحكم وَغَيره ﴿عَلِيمٌ﴾
﴿وَإِن كُنتُمْ على سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُواْ كَاتِبًا﴾ أَو آلَة الْكِتَابَة ﴿فرهان مَقْبُوضَة﴾ فليقرض الدَّائِن من الْمَدْيُون رهنا بِدِينِهِ ﴿فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا﴾ بِالدينِ بِلَا رهن ﴿فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤتمن﴾ بِالدينِ ﴿أَمَانَتَهُ﴾ حق صَاحبه ﴿وَلْيَتَّقِ الله رَبَّهُ﴾ وليخش الْمَدْيُون فِي أَدَاء الدّين ﴿وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَة﴾ عِنْد الْحُكَّام ﴿وَمَن يَكْتُمْهَا﴾ يَعْنِي الشَّهَادَة ﴿فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾ فَاجر قلبه ﴿وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ من كتمان الشَّهَادَة وإقامتها ﴿عَلِيمٌ﴾
﴿للَّهِ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض﴾ من الْخلق والعجائب يَأْمر عباده بِمَا يَشَاء ﴿وَإِن تُبْدُواْ﴾ تظهروا ﴿مَا فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ مَا فِي قُلُوبكُمْ وَهُوَ حَدِيث النَّفس بعد الوسوسة قبل الإبداء ﴿أَوْ تُخْفُوهُ﴾ تسروه ﴿يُحَاسِبْكُمْ﴾ يجازِكم ﴿بِهِ الله﴾ وَكَذَلِكَ النسْيَان بعد الذّكر وَالْخَطَأ بعد الصَّوَاب والاستكراه بعد الِاجْتِهَاد ﴿فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ﴾ لمن تَابَ من سَائِر الذُّنُوب ﴿وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ﴾ من لم يتب ﴿وَالله على كُلِّ شَيْءٍ﴾ من الْمَغْفِرَة وَالْعَذَاب ﴿قَدِيرٌ﴾ فَلَمَّا نزلت هَذِه الْآيَة اشْتَدَّ على الْمُؤمنِينَ مَا فِي هَذِه الْآيَة
فَلَمَّا عرج النَّبِي ﷺ إِلَى السَّمَاء سجد لرَبه فَقَالَ الله مدحًا لنَبيه ﴿آمن الرَّسُول﴾ صدق الرَّسُول مُحَمَّد ﷺ ﴿بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ﴾ يَعْنِي الْقُرْآن وَمَا فِيهِ فَقَالَ النَّبِي ﷺ عبارَة عَن الله ﴿والمؤمنون كُلٌّ﴾ أَي كل وَاحِد مِنْهُم (آمَنَ بِاللَّه وَمَلَائِكَته وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ
﴿وَإِن كُنتُمْ على سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُواْ كَاتِبًا﴾ أَو آلَة الْكِتَابَة ﴿فرهان مَقْبُوضَة﴾ فليقرض الدَّائِن من الْمَدْيُون رهنا بِدِينِهِ ﴿فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا﴾ بِالدينِ بِلَا رهن ﴿فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤتمن﴾ بِالدينِ ﴿أَمَانَتَهُ﴾ حق صَاحبه ﴿وَلْيَتَّقِ الله رَبَّهُ﴾ وليخش الْمَدْيُون فِي أَدَاء الدّين ﴿وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَة﴾ عِنْد الْحُكَّام ﴿وَمَن يَكْتُمْهَا﴾ يَعْنِي الشَّهَادَة ﴿فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾ فَاجر قلبه ﴿وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ من كتمان الشَّهَادَة وإقامتها ﴿عَلِيمٌ﴾
﴿للَّهِ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض﴾ من الْخلق والعجائب يَأْمر عباده بِمَا يَشَاء ﴿وَإِن تُبْدُواْ﴾ تظهروا ﴿مَا فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ مَا فِي قُلُوبكُمْ وَهُوَ حَدِيث النَّفس بعد الوسوسة قبل الإبداء ﴿أَوْ تُخْفُوهُ﴾ تسروه ﴿يُحَاسِبْكُمْ﴾ يجازِكم ﴿بِهِ الله﴾ وَكَذَلِكَ النسْيَان بعد الذّكر وَالْخَطَأ بعد الصَّوَاب والاستكراه بعد الِاجْتِهَاد ﴿فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ﴾ لمن تَابَ من سَائِر الذُّنُوب ﴿وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ﴾ من لم يتب ﴿وَالله على كُلِّ شَيْءٍ﴾ من الْمَغْفِرَة وَالْعَذَاب ﴿قَدِيرٌ﴾ فَلَمَّا نزلت هَذِه الْآيَة اشْتَدَّ على الْمُؤمنِينَ مَا فِي هَذِه الْآيَة
فَلَمَّا عرج النَّبِي ﷺ إِلَى السَّمَاء سجد لرَبه فَقَالَ الله مدحًا لنَبيه ﴿آمن الرَّسُول﴾ صدق الرَّسُول مُحَمَّد ﷺ ﴿بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ﴾ يَعْنِي الْقُرْآن وَمَا فِيهِ فَقَالَ النَّبِي ﷺ عبارَة عَن الله ﴿والمؤمنون كُلٌّ﴾ أَي كل وَاحِد مِنْهُم (آمَنَ بِاللَّه وَمَلَائِكَته وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ
1 / 41