25Осведомление спящего о временах жизниمواسم العمرИбн аль-Джаузи - 597 AHابن الجوزي - 597 AHРедакторمحمد بن ناصر العجميИздательدار البشائر الإسلاميةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ مЖанрыEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the Hearts•РегионыИрак•Империя и ЭрасАббасидыومن نظر في شرف العمر اغتنمه، ففي الصحيح: «من قال سبحان الله العظيم وبحمده، غرست له نخلةٌ في الجنة».وقال الحسن ﵀: الجنة قيعانٌ، والملائكة تغرس، فربما فتروا، فيقال لهم: ما لكم فترتم؟ فيقولون: فتر صاحبنا، فقال: أمدوهم رحمكم الله.وقد رأينا جماعة من الأشياخ يرتاحون إلى حضور الناس عندهم، وسماع الأحاديث التي لا تنفع، فيمضي زمانهم في غير شيء، ولو فهموا، كانت تسبيحةٌ أصلح.وهذا لا يكون إلا من الغفلة عن الآخرة؛ لأن بتسبيحة واحدة يحصل الثواب على ما ذكرناه، والأحاديث الدنيوية تؤذي ولا تنفع.وكان أبو موسى الأشعري يصوم في الحر، فيقال له: أنت شيخ كبير، فقال: إني أعده لعسير طويل.وقيل لعابد: ارفق بنفسك، فقال: الرفق أطلب.وقيل: جاء بعض أصحاب السري يزوره، فوجد عنده جماعة، فقال: يا سري! صرت مناخًا للبطالين، ثم ذهب ولم يقعد.فمن عرف شرف العمر وقيمته، لم يفرط في لحظة منه.1 / 61КопироватьПоделитьсяСпросить AI