57

Танбих аль-Икван 'ала аль-Ахта' фи Мас'ала Халк аль-Куран

تنبيه الإخوان على الأخطاء في مسألة خلق القرآن

Издатель

دار اللواء للنشر والتوزيع

Номер издания

الثانية

Год публикации

١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م

Место издания

الرياض - المملكة العربية السعودية

Жанры

فجوابه من وجوه:
أحدها: أن يقال: إن القرآن الذي تكتبه الأيدي على الورق وتتلوه الألسنة المخلوقة البالية وتحفظه القلوب وتسمعه الآذان من تلاوة التالين هو كلام الله تعالى الذي أنزله مع جبريل ﵇ إلى عبده ورسوله محمد ﷺ وأمره الله أن يبلغه ويتلوه ويقرأه على الناس قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾، وقال تعالى: ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾، وقال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ وقال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا)، وقال تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾، وقال تعالى: ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا﴾، وقال تعالى: ﴿حم *

1 / 57