205Пробуждение Адибаتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبБакар аль-Хадрами - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHЖанрыPhilology•РегионыЙеменفقال: إنما أردت تشريفك، وقد أعفيتك، وكان أبو الهول الشاعر حاضرا، فأنشد: (من الطويل -قافيته من المتدارك):لأبي الهول:فزعت من الرومي وهو مقيد...فكيف إذا لاقيته وهو مطلق؟دعاك أمير المؤمنين لقتاه...وكاد شبيب عند ذلك يفرقفنح شبيبا عن قراع كتائب...وأدن شبيبا من كلام يلفقومما وقع من (توارد الخواطر) ما يحكى عن ابن ميادة أنه أنشد لنفسه، فقال: (الطويل - والقافيةمتدارك).لأبن ميادة:مفيد ومتلاف إذا ما أتيته...تهلل واهتز اهتزاز المهندفقيل له: أن هذا للحطيئة، فقال: الآن - علمت - أني شاعر إذ وافقته على قوله، ولم اسمعه!. وكماحكي الصفي الحلي. أنه نظم بيتا من جملة أبيات، وهو: (الكامل - والقافية من المتواتر):الصفي الحلي:تهوى مواضيك الرقاب كأنما...من قبل كان حديدها أغلالاثم ذكر أنه سمع بعد ذلك بيتا لا يعلم قائله، وهو: (البسيط - والقافية متراكب):لبعضهم:Страница 205КопироватьПоделитьсяСпросить AI