182Пробуждение Адибаتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبБакар аль-Хадрами - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHЖанрыPhilology•РегионыЙеменأرى العلم بؤسا في المعيشة للفتى...ولا عيش إلا ما حباك به الجهلوالسابق عليهما في هذا المعنى ابن المعتز، حيث يقول (الكامل - قافية المتراكب):لابن المعتز:وحلاوة الدنيا لجاهلها...ومرارة الدنيا لمن عقلاوقال أبو نصر بن نباته (الكامل - قافية المتدارك):لابن نباته:من لي بعيش الأغبياء فأنه...لا عيش إلا عيش من لا يعلمومن محاسنها قوله:لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى...حتى يراق على جوانبه الدمأي: لا يسلم للشريف شرفه من أذى الحساد والمعادن حتى يقتل حساده وأعداءه، فإذا أراق دماءهمسلم شرفه؛ لأنه يصير مهابا، فلا يتعرض له.ومن محاسنها قوله:ومن العداوة ما ينالك نفعه...ومن الصداقة ما يضر ويؤلميقول: أن عداوة الساقط تدل على مباينة طبعة لك، فينفعك، لدلالتها على شرف طبعك، وصداقته تدلعلى مناسبته لك في طبعك فتضرك.والقصيدة كلها غرر ومحاسن.Страница 182КопироватьПоделитьсяСпросить AI