110Пробуждение Адибаتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبБакар аль-Хадрами - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHЖанрыPhilology•РегионыЙеменجفخت وهم لا يجفخون بها بهم...شين على الحسب الأغر دلائللولا النصف الثاني منه لقطع بأنه رطانة بعض العجم.والجفخ: التكبر والفخر. يقول: جفخت بهم شيم وفخرت، وهم لا يفخرون بها. ثم أنه بعد أبياتحسنة النظام أتى بما هو من هذا القبيل، فقال:الطيب أنت إذا أصابك طيبه...والماء أنت إذا اغتسلت الغاسلمعنى البيت: الطيب أنت طيبة، إذا أصابك، والماء أنت غاسله إذا اغتسلت، فارتكب هذا التعقيد؛لأجل هذا المعنى الذي أخذه من الغير، ولم يف به، حيث يقول:فإذا الدر زان حسن وجوه...كان للدر حسن وجهك زيناوتزيدين أطيب الطيب طيبا...أن تمسيه، أين مثلك أينا!؟ومن هذا النط المتقدم، الذي كان يجب عليه اجتنابه، قوله:ليزد بنو الحسن الأشراف تواضعا...هيهات تكتم في الظلام مشاعلفجعل قافية البيت الذي لا يحسن إلا بها. هذا اللفظ العامي المبتذل.من محاسنها:ومن محاسنها قوله:Страница 110КопироватьПоделитьсяСпросить AI