108Пробуждение Адибаتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبБакар аль-Хадрами - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHЖанрыPhilology•РегионыЙеменوإن تفق الأنام وأنت منهم...فان المسك بعض دم الغزال يقول: أن فضلت الناس وأنت من جملتهم، فقد يفضل بعض الشيء جملته، كالمسك، وهو بعض دمالغزال، وقد فضله فضلا كثيرا!.القصيدة التي أولها: (من الكامل، قافية المتدارك):لك يا منازل في القلوب منازل...أقفرت أنت وهن منك أو أهليقول لمنازل الأحبة: لك في قلبي منازل، أنت خالية. ومنازلك في القلب، ذات أهل عامرة. أي لمتدرس منازلك في القلب، وان أقفرت أنت، يعني: تجدد ذكرها في قلبه، وهذا مأخوذ من قول أبيتمام حيث يقول: (الطويل - قافية المتدارك):لأبي تمام:وقفت وأحشائي منازل للأسى...به وهو قفر قد تعفت منازلهلكن بيت أبي الطيب أتم معنى.وهذه القصيدة غالبها غرر ومحاسن، لكنه ربما أغفل فيها عن تناسب الأبيات، فبينما هو فيها يفوهبما هو أرق من الصهباء، إذ ينطق بما هو أقسى صلابة من الحصباء، فانظر إلى قوله فيها، فأنهأجاد غاية إلا جادة:Страница 108КопироватьПоделитьсяСпросить AI