============================================================
وقد قال قوم إن القارة هذا الحى كانوا ر و الحدق فى الجاهلية، وهم اليوم فى اليمن ينسبو الى أسد . ويزعمون أن رجلين التقيا أحده قارى، فقال القارى: إن شئت صارعتك وا شيت سابقتك وان شئت راميتك :فقا الآخر : قد اخترت المراماة ، فقال القارى اصفتنى ، وأنشأ يقول : () قد انصف القارة من راماها قر إنا إذا ما فئة تلقاها وه نزد اولاها على اخراها ف ثم انترع سهما فشك به فؤاده م وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على ال قا لايل ، وهو :
ه ما ان رآينا ملكا أغارا
اكثر منه قرة وقارا قال الشيخ : البيت للاغلب العجلى . والقر الفنم وبعده :
أيضا لغريب ولو قال : لغريبان لكان أجود
Неизвестная страница