============================================================
كان قذى فى العين قد مرحت به 1 ه وما حاجة الأخرى إلى المرحان قال الشيخ - رحمه الله - : هذا البيت
ينسب إلى النابغة الجعدى عندبعضهم ، وقبله : و 1571] توامس أضحابى حديتا فقهته 27
خفيا واعضاد المطى عوانى
والتواهس : التسار ، أراد أن اضحابه تساروا و حديث حزنه ، والعوانى هنا : العوامل من وقيل_ فى مرحت العين - : إنها بمعنى 9 بر1.
ابلت الدمع، وكذلك السحاب إذا اسبل المطر،
والمعنى أنه لما بكى المت عينه ، فصارت كانها قذية ، ولما آدام البكاء قذيت الأنخرى وهذا كقول الآخر: 18توو بكت عينى اليمنى فلما زجرته
عن الجهل بعد الحلم اسبلتا معا
127/1 من غيرهزر، وفى اللسان للجعدى :
شرح الحماسه للرزوقى/1217 وأنشده فى اللسان والا
عه .وهن ولا رقق
Неизвестная страница