============================================================
وهر خلقت لهازمه عيزين وراسه
ييصف حية ذكرا، وصوابه "فلطح
بالام ، وكذلك آنشده الآمدى ، وبعده و يدير عينا للوقاع كانها
سمراء طاحتمن نقيص برير وكان شدقيه إذا استقبلته شدقا عجوز مضمضت لطهور وبه رق وهذا الحرف - أعنى قوله : مفرطح و الصحيح فيه عند المحققين من اهل اللغة انه وه بو مفلطح باللام دون الراء، وفى الخبران الحسن ابفيرى مر على باب ابن هبيرة، وعليه القراء وبر16 جعوه س سلم ، ثم قال : مالى اراكم جلوسا قد احفيتم ثواربيم، وحلقتم رؤوسكم، وقصرتم أنتمامكم، وور مى ق
وفلطحتم نعالكم ، اما والله لوزهدتم فيما عند ر.
الملوك لرغبوا فيما عندكم ، ولكنكم رغبتم فيما
لأا مهدية ، وفى التكملة قال الصاغانى : "وقال ثم العتكى .
ب تقديم الثانى على الأول ، ونسبها إلى أبى مهدي الحيوان 214/2 و215.
وأنشدهما ثعلب فى مجالمه /8 من خمسة أبيات لرجا لابى محجن
Неизвестная страница