============================================================
اى لاتبثنى بك وأنت لى وغد ، أى عدو ، لأن ليم عدو لى وتخالف لى . وقوله : ه لاتبئ بالمؤرس الإريسا اى لاتسو الإريس، وهو الأمير بالمؤرس[83] وهو المامور وتابعه، أى لاتسو المولى بخادمه ، م يكون المعنى فى قول النبى صلى الله عليه وسلم لهرقل : "فعليك اثم الإريسين" يريد الذين هم وت ادرون على هداية قومهم ثم لم يهدوهم ، وانت اريسهم الذى يجيبون دعوتك ويمنثلون أمرك واذا دعوتهم إلى أمر أطاعوك، فلودعوتهم إلى اسلام لأجابوك ، فعليك إثم الإريسين الذين هم قادرون على هداية قومهم ثم لم يهدوهم و ذلك يسخط الله عليهم ، ويعظم إتمهم م و- وفيه وجه آخر، وهو أن تجعل الإريسين هم النسوبون إلى الاريس مثل المهلبين والاشعرين لسوبين الى المهلب والى الاشبعر، وكان الياس فيه أن يكون بياء النسبة ، فيقال : اشعريون والمهلبيون، وكذلك قياس الإريسين اع أشعارالعرب) .
ور والمثبت من اللسان .
311ف لتهنل
Неизвестная страница