الكَزْمَاءُ، والاسمُ الكَزَمُ. فإذا كانَ الإنسانُ إذا مشى كأنما يَنْبِثُ التُّرابَ من خلفِهِ بقدمِهِ فتلكَ النَّفْثَلَةُ. فإذا مرَّ يضْطَربُ في خَلْقِهِ جميعًا قيلَ: مَرَّ
مُسَنْطِلًا، سَنْطَلَ سَنْطَلَةً. والذُّبَّاحُ الشُّقُوقُ في الرِّجلِ، أصابَهُ ذُبَّاحٌ في رِجلِهِ، أي شقوقٌ. ولا يقالُ في هذا شُقَاقٌ، إنما الشُّقَاقُ داءٌ يكون في الدُّبْرِ، وفي حافرِ الدّابّةِ.
فصلٌ في ذكرِ الجَبْرِ
يقالُ: جَبَرَ العظمُ، إذا التحمَ، وجُبِرَ إذا عولِجَ. وإذا جُبِرَ العظمُ على عَقَدٍ قيلَ: جُبِرَ عظمُ فلانٍ على أَجْرٍ. وعِظامُهُ على أُجُوْرٍ. وإذا جُبِرَ على عُقْدَةٍ أيضًا قيلَ: عَثَمَ يَعْثِمُ عَثْمًَا، وجُبِرَ على عَثْمٍ. وكلُّ عظمٍ على حِدةٍ لا يُخلَطُ به غيرُهُ فهو جَدْلٌ وكِسْرٌ ووصْلٌ، والجمعُ أوصالٌ. ويقال: ضَرَبَهُ فاخْتَلَفَ وِصْلاَهُ، إذا قَطَعَهُ باثْنَيْنِ. والجِبَارةُ، والجمعُ الجبائرُ: الخشبُ الذي يُشَدُّ على العُضْوِ المكسورِ إذا جُبِرَ.
فصلٌ في تَقَلُّبِ أَحْوالِ الإنسانِ
يقالُ للمولودِ حينَ يَقَعُ: وليدٌ، ثمَّ طِفْلٌّ، ثمَّ شَدَخٌ، إذا كانَ صغيرًا رَطْبًا، فإذا سَمِنَ قيلَ: قدْ تَحلَّمَ، واغْتَالَ. فإذا فُطِمَ فهو فطيمٌ، والاسمُ الفِطَامُ. والخِشْعُ الصبيُّ الذي يُبْقَرُ عنهُ بطنُ أمِّهِ إذا ماتَتْ وهو حيٌّ. فإذا انْتَفَجَ فهو جَفْرٌ، والانْتِفاجُ، بالجيمِ، من غير عِلَّةٍ، والانْتِفاخُ، بالخاءِ، منْ عِلَّةٍ. فإذا ارتفعَ فوقَ ذلكَ فهوَ جَحْوَشٌ، على وزنِ (فَعُوْلٍ).
وهوَ قُبَيلَ أن يبلُغَ الحُلْمَ يافِعٌ وَيَفَعَةٌ، والواحدُ والجمعُ في يَفَعَةٍ سَواءٌ، يقالُ: غِلمانٌ أيْفاعٌ، والمصدرُ الإيفاعُ. أيْفَعَ يوفِعُ إيفاعًا. فإذا
1 / 74
الباب الثالث في ذكر القرابات
الباب الخامس في ذكر الفراش والوسائد والنمط وما يجري مع ذلك
الباب السادس في ذكر النعل والخف، وما في معناهما وفي ذكر أدوات الحدادين والأساكفة، وذكر الأدم
الباب التاسع في ذكر الآنية والأثاث والآلات، وما يستعمل في البيوت
الباب الحادي عشر في ذكر المحلات والظروف
الباب الثاني عشر في ذكر الرحى
الباب الثالث عشر في ذكر النار والسراج، وما يجري مع ذلك
الباب الرابع عشر في ذكر الحلي
الباب الخامس عشر في ذكر جواهر الأرض
الباب التاسع عشر في ذكر الرياح
الباب الثاني والعشرون في صفات المياه وذكر الأحساء والأنهار والغدران
الباب الثامن والثلاثون في ذكر الدواة والأقلام والسكين والمقط والكتاب وما يجري مع ذلك
الباب التاسع والثلاثون في ذكر الملاهي، وملاعب الصبيان