(٥٦٢ - يحيى بن متوّج الأسفونىّ)
يحيى بن متوّج (^١) بن عبد الرّحمن الأسفونىّ، ينعت بالسّراج، كان فاضلا ذكيّا شاعرا كريما، انتهت إليه رئاسة بلده، ممدّحا وممّن مدحه الرئيس العالم محمد ابن الحسين بن يحيى الأرمنتىّ (^٢) [﵀].
وتوفّى بالقاهرة فى سنة [ستّ] عشرة (^٣) وسبعمائة.
(٥٦٣ - يحيى بن موسى ابن الحلاوى القنائىّ (¬*»
يحيى بن موسى بن علىّ، القنائىّ الفقيه، روى عنه/ الحافظ أبو الحسين يحيى العطّار، وقال عنه: الشّيخ أبو الحسين هذا يعرف بابن الحلاوى، من المشايخ المعروفين بالزّهد والصّلاح، سمعته يقول: سمعت الشّيخ العارف عبد الرّحيم (^٤) بن أحمد ابن حجّون المغربىّ- وكان شيخ وقته وإمام زمانه- يقول فى قوله ﷺ:
«من طلب العلم تكفّل الله برزقه» معناه والله أعلم: يخصّه بالحلال من الرّزق لمكان طلب العلم.
قال الشّيخ رشيد الدّين (^٥): وسمعت منه جزءا منتخبا من كلام شيخه عبد الرّحيم.
وبلغنى أنّه توفّى بقنا فى شهر ذى القعدة سنة خمس وعشرين وستّمائة.
(^١) كذا فى س وهو الصحيح، وفى ا ود: «مثوج»، وفى بقية النسخ: «مفرج».
(^٢) انظر ترجمته فى الطالع ص ٥١٠.
(^٣) كذا فى ب والتيمورية، وفى س وا: «سنة عشر وسبعمائة»، وفى ج: «سنة سبعمائة».
(¬*) انظر أيضا: حسن المحاضرة ١/ ٢٣٨.
(^٤) انظر ترجمته فى الطالع ص ٢٩٧.
(^٥) هو الحافظ العطار السابق ذكره أبو الحسين يحيى بن على بن عبد الله الأموى القرشى النابلسى ثم المصرى المالكى المولود سنة ٥٨٤ هـ، والمتوفى فى جمادى الأولى سنة ٦٦٢ هـ.