590

Счастливый восход, объединяющий имена благородных из Саид

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

Редактор

سعد محمد حسن

Издатель

الدار المصرية للتأليف والنشر

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Мамлюки
قرأت على الإمام المفتى أبى الحسن علىّ ابن أبى الفضائل هبة الله بن سلامة الشافعىّ اللّخمىّ بمصر، عن الإمام الحافظ أبى الطّاهر السّلفىّ (^١)، قراءة عليه بالإسكندرية، أخبرنا الشّيخ الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل الثّقفىّ بأصبهان، حدّثنا أبو الفتح هلال بن جعفر بن سعدان، قراءة عليه ببغداد، حدّثنا أبو عبد الله الحسين (^٢) ابن يحيى بن عيّاش القطّان، حدّثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلىّ، حدّثنا حمّاد ابن زيد عن عاصم بن سليمان، عن عبد الله بن سرجس قال: كان رسول الله ﷺ يقول إذا سافر: «اللهمّ إنّى أعوذ بك من وعثاء السّفر وكآبة المنقلب، ومن الحور بعد الكور، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر فى الأهل والمال»، قيل لعاصم:
ما «الحور بعد الكور»؟ قال: حار بعد ما كار (^٣).
قال شيخنا أثير الدّين: قال لنا الشّيخ تقىّ الدّين: هذا حديث صحيح ثابت من حديث عاصم الأحول، أخرجه مسلم من حديث جماعة عنه،/ وفيه نوعان من أنواع العلوّ، أحدهما العلوّ إلى النبىّ ﷺ، فإنّه أعلى ما يقع لنا بالأسانيد الجيّدة، الثانى العلوّ إلى إمام من أئمة الحديث وهو حمّاد بن زيد.

(^١) انظر الحاشية رقم ٧ ص ٢٤٤.
(^٢) فى أصول الطالع «الحسن»، وفيها أيضا: «بن عباس»، وذلك تحريف، فهو أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش بن عيسى الأعور القطان- ويقال التمار- المتوثى، نسبة إلى «متوث» بفتح الميم وتشديد التاء المضمومة، قلعة حصينة بين الأهواز وواسط، انظر: معجم البلدان ٥/ ٥٣، ولد فى رجب سنة ٢٣٩ هـ، وروى عنه الدار قطنى وغيره،، توفى ليلة الأربعاء، ودفن يوم الأربعاء غرة جمادى الآخرة سنة ٣٣٤ هـ؛ انظر: تاريخ بغداد ٨/ ١٤٨، والمشتبه/ ٤٦٤، والنجوم ٣/ ٢٩٠، وقد ورد فيها خطأ: «بن عباس»، وانظر أيضا: الشذرات ٢/ ٣٣٥.
(^٣) الحور- بفتح الحاء المهملة وسكون الواو-: الرجوع عن الشئ وإلى الشئ، والنقصان بعد الزيادة لأنه رجوع من حال إلى حال، والحور: ما تحت الكور من العمامة؛ يقال: «حار بعد ما كار»؛ لأنه رجوع عن تكويرها، والمعنى هنا فى الحديث: نعوذ بالله من النقصان بعد الزيادة، وقيل معناه:
نعوذ بالله من فساد أمورنا بعد صلاحها، وأصله من نقض العمامة بعد لفها؛ انظر: الجمهرة ٢/ ١٤٦، والصحاح/ ٣١٠، والأساس ١/ ٢٠٥، والنهاية ١/ ٢٦٩، واللسان ٤/ ٢١٧، والقاموس ٢/ ١٥.

1 / 573