462

Счастливый восход, объединяющий имена благородных из Саид

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

Редактор

سعد محمد حسن

Издатель

الدار المصرية للتأليف والنشر

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Мамлюки
ومن شعره ما رواه عنه الشّيخ فتح الدّين أبو الفتح اليعمرىّ قال: وزعم أنّه لا يزاد عليه، وهو قوله (^١):
عد (^٢) للحمى ودع الرّسائل … وعن الأحبّة قف وسائل
واجعل خضوعك والتذلّل فى طلابهم وسائل … والدّمع من فرط البكا
ء عليهم جار وسائل … واسأل مراحمهم
فهنّ لكلّ محروم وسائل
وأنشدنى صاحبنا الفقيه شرف الدّين محمد الإخميمىّ، الشهير بابن النّاسخ (^٣)، أنشدنى عمر المذكور لنفسه:
ما لأجفانى جفت طيب كراها … واستقلّت بسهاد قد براها
وأباح السرّ (^٤) لى من بينها (^٥) … عبرات عبّرت عمّا وراها
قال: وقال أنشدنيهما الشّيخ تقىّ الدّين ابن دقيق العيد، فضرب برجله وقال:
من أين لك هذا؟!
ومن شعره الذى أودعه ديوانه قصيدته التى أوّلها:
أراك نسيم الصّبح زدت هبوبا … وزدت على حمل الحمائل طيبا
وأحييت إذ وافيت من قبل الهوى … وداويت من داء الغرام قلوبا
/ أظنّ رأى محبوبنا طول سقمنا … فأعطاك نشرا جئت فيه طبيبا
وحرّكت من أشواقنا كلّ ساكن … فصار بها بعد المزار قريبا

(^١) انظر أيضا: الدرر ٣/ ١٧٤، والشذرات ٦/ ٢٨.
(^٢) فى الدرر والشذرات: «قف».
(^٣) كذا فى ز، وجاء فى س: «الفاسح»، وفى بقية الأصول: «القاسح».
(^٤) فى ز وط: «البين» وهو تحريف.
(^٥) فى ز وس: «سيبها».

1 / 445