Обман Иблиса
تلبيس إبليس
Издатель
دار الفكر للطباعة والنشر،بيرزت
Номер издания
الطبعة الأولى
Год публикации
١٤٢١هـ/ ٢٠٠١م
Место издания
لبنان
ينسبون إليه قَالَ الخطيب ووقع إلي كتاب لأبي مُحَمَّد الْحَسَن بْن يَحْيَى النوبختي من تصنيفه فِي الرد عَلَى الغلاة وكان النوبختي هَذَا من متكلمي الشيعة الأمامية فذكر أصناف مقالات الغلاة إِلَى أن قَالَ وَقَدْ كان ممن جرد الجنون فِي الغلو فِي عصرنا إِسْحَاق بْن مُحَمَّد المعروف بالأحمر كان يزعم أن عليا هو اللَّه ﷿ وأنه يظهر فِي كل وقت فهو الْحَسَن فِي وقت وكذلك هو الْحُسَيْن وَهُوَ الذي بعث محمدا ﷺ.
قال المصنف: قلت وَقَد اعتقد جماعة من الرافضة أن أبا بَكْر وعمر كانا كافرين وقال بعضهم ارتدا بعد موت رَسُول اللَّهِ ﷺ ومنهم من يَقُول بالتبريء من غير علي وَقَدْ روينا أن الشيعة طالبت زيد بْن عَلِيّ بالتبريء ممن خالف عليا فِي إمامته فامتنع من ذلك فرفضوه فسموا الرافضة ومنهم طائفة يقال لها الجناحية وهم أصحاب عَبْد اللَّهِ بْن مُعَاوِيَة بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَر ذي الجناحين يقولون إن روح الإله دارت فِي أصلاب الأنبياء والأولياء إِلَى أن انتهى إِلَى عَبْد اللَّهِ وأنه لم يمت وَهُوَ المنتظر ومنهم طائفة يقال لها الغرابية يثبتون شركة علي فِي النبوة وطائفة يقال لها المفوضة يقولون إن اللَّه ﷿ خلق محمدا ثم فوض خلق العالم إليه وطائفة يقال لها الذمامية يذمون جبريل ويقولون كان مأمورا بالنزول عَلَى علي فنزل عَلَى مُحَمَّد ومنهم من يَقُول أن أبا بَكْر ظلم فاطمة ميراثها وَقَدْ روينا عَن السفاح أنه خَطَبَ يوما فقام رجل من آل علي ﵁ فَقَالَ يا أمير المؤمنين أعدني عَلَى من ظلمني قَالَ ومن ظلمك قَالَ أنا من أولاد علي ﵁ والذي ظلمني أَبُو بَكْر ﵁ حين أخذ فدك من فاطمة قَالَ ودام عَلَى ظلمكم قَالَ نعم قَالَ ومن قَامَ بعده قَالَ عُمَر ﵁ قَالَ ودام عَلَى ظلمكم قَالَ نعم ومن قَامَ بعده قَالَ عثمان ﵁ قَالَ ودام عَلَى ظلمكم قَالَ نعم قَالَ ومن قَامَ بعده فجعل يلتفت كذا وكذا ينظر مكانا يهرب إليه.
قال ابْن عقيل الظاهر أن من وضع مذهب الرافضة قصد الطعن فِي أصل الدين والنبوة وذلك أن الذي جاء به رَسُول اللَّهِ ﷺ أمر غائب عنا وإنما نثق فِي ذلك بنقل السلف وجودة نظر
1 / 88