Такмила
Редактор
د كاظم بحر المرجان
Издатель
عالم الكتب
Издание
الثانية
Год публикации
١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ مـ
Место издания
بيروت - لبنان
لقومٍ فكانوا هُمُ المنفدين … شَرابَهُمُ قَبْلَ إنفْادِهَا (^١)
أنَثَ الشَّرابَ، حيثُ كان الخَمْرَ في المعنى، كما ذكَّرَ الكفَّ، حيثُ كان عضوًا في المعنى، وهذا النحو كثيرٌ. ويجوزُ أنْ يكونَ جعلَ المُخَضَّبَ للرَّجُلِ؛ لأنَّك تقولُ: رجُلٌ مخضوبٌ إذا خُضِبَتْ يَدهُ، كما تقولُ مقطوعٌ إذا قُطِعَتْ يَدُه. فتقولُ (^٢) على هذا: رَجُلٌ مُخَضَّبٌ إذا خُضِبَتْ يَدُهُ، ويقوِّي ذلك قولُ الشَّاعرِ:
[١٢٣] سقي العَلَمَ الفرْدَ الذي بجُنوبِهِ … غَزالانِ مكحولانِ مُخْتَضِبَانِ (^٣)
فإِذا استقامَ ذلك، أمْكَنَ أنْ يُجْعَلَ قولُه: مُخَضَّبًَا، صفَةً لرجلٍ المنكُورِ (^٤)، وإنْ شئْتَ جعلْتَه حالًا من الضميرِ المرفوعِ في: يَضُمُّ أو المجرورِ في قولهِ: (إلى) كَشْحيَهِ (^٥) لأنَّهما في المعنى لرجُلٍ المنكورِ (^٦).
ومن المؤنَّثِ قولُهُم: العَجُزْ، قالوا (^٧): عَجْزٌ وعَجَزٌ وعُجُزٌ وعُجْزٌ.
(^١) ديوانه ق ٨/ ٢٣ ص ٧١ ومنسوب له في القيسي ١٤٦ و، المخصص ١٦/ ١٨٧. وغير منسوب في الأمالي الشجرية ١/ ١٥٩. والبيت الأول تكملة من ص، ف. ورواية الثاني في مجموعة م عدا س والأمالي الشجرية "وكانوا" وورد في ف "المعقدين". تحريف.
(^٢) ك، ع، ف: "وتقول".
(^٣) لم ينسب لقائل معين، وذكر القيسي أن أبا زيد نسبه في نوادره لبعض الأعراب من بنى جشم وهو غير موجود في القسم المطبوع منها. القيسي ١٤٦ ظ، المخصص ١٦/ ١٨٨، الأمالي الشجرية ١/ ١٦٠. وروايته فيها "الذي في ظلاله".
(^٤) س، ص: "للرجل المذكور" ف: "لرجل المذكور".
(^٥) الأصل، ص: "في" "كشحية". سهو لأنه يشير للشاهد ١٢٠ المتقدم. وفى ج ر: "كشحية". فقط، وهو. أولى إذ أن الكلام عن الضمير في كشحيه، لا عن حرف الجر.
(^٦) س، ف: المذكور.
(^٧) ك: "يقال".
1 / 384