Дополнение и завершение к 'Книге определений и уведомлений о неясном в Коране'

Ибн аль-Аскар d. 636 AH
6

Дополнение и завершение к 'Книге определений и уведомлений о неясном в Коране'

التكملة والاتمام لكتاب التعريف والاعلام فيما أبهم من القرآن

Жанры

الشيخ رضي الله عنه، ففعيل من أبنية الجمع الكثير ، كعبد وعبيد وكلب كليب، ولا شك أن الجمع أكثر من التثنية، فصح هذا المذهب إن شاء الله .

وإليه أشار ابن الأنباري بقوله المتقدم، وقد أشار إليه ابن عزيز (1) في غريبه فقال : رحمن ذو الرحمة، ورحيم عظيم الرحمة .

وأما قول قطرب أن المعنى فيهما واحد ففاسد، لأنهما لو تساويا في المعنى، التساويا في التقديم والتأخير، وهذا ممتنع فيهما، فدل على امتناع التساوي في المعنى. والله أعلم .

وأما قول ثعلب فظاهر الفساد، لأن الرحمن معلوم الاشتقاق، جار على أبنية الأسماء العربية، كغضبان وسكران، والعبرانى لا يعلم له اشتقاق ولا يجري على أبنية العربي في الاكثر، والله أعلم .

فصل

ولو أفرد عن الألف واللام لم يصرف في القولين، لثبات الألف والنون والزائدتين في آخره، مع العلمية أو الصفة .

فإن قلت : وهل تمتنع فعلان صفة من الصرف إلا إذا كان مؤنثآه فعلى ، كغضبان وغضبي، وما لم يكن مؤنثه فعلى ينصرف كندمان وندمانة؟ فالجواب: إن هذا وإن لم يكن له فعلى فليس له فعلان، لأنه اسم مختص بالله تعالى فلا مؤنث له من لفظه، فإذا عدم ذلك رجع فيه إلى القياس ، وكل ألف ونون زائدتين فهما محمولتان على منع الصرف، والله أعلم .

تنبيه : على بعض ما ذكره الشيخ رضى الله عنه في هذه السورة. تكلم على معنى قوله تعالى: {أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) وحكى أن المشار إليهم بقوله : أنعمت عليهم هم المذكورون فى سورة النساء، قال المؤلف رضى الله عنه : وهذا مروي عن ابن عباس رضى الله عنه ، وعليه جمهور المفسرين، وقد قيل فى ذلك أنهم المؤمنون على العموم .

وقيل : إنهم أصحاب النبي . وقيل : إنهم مؤمنو بني إسرائيل خاصة. واحتج صاحب هذا القول بقوله تعالى : {يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي

Страница 22