Дополнение и завершение к 'Книге определений и уведомлений о неясном в Коране'

Ибн аль-Аскар d. 636 AH
156

Дополнение и завершение к 'Книге определений и уведомлений о неясном в Коране'

التكملة والاتمام لكتاب التعريف والاعلام فيما أبهم من القرآن

Жанры

الآية الثالثة

قوله تعالى: {ليقولن هذا لي)(1)

قيل : إنها نزلت في الوليد بن المغيرة ، وقيل : في عتبة وشيبة بني ربيعة وأمية بن خلف، والله أعلم.

تفعكا الأججناب

لم يذكرها الشيخ رحمه الله، وفيها خمس آيات.

الآية الأولى :

قوله تعالى: {حم عسق)(2

قيل فيها ماقيل فى سائر فواتح السور ، وقيل فى هذه خاصة قول آخر يليق بغرضنا وهو : مارواه الطبري أنه جاء رجل إلى ابن عباس رضى الله عنه فسأله عن تفسير {حم عسق} قال : فأطرق، ثم أعرض عنه ثم كرر مقالته ثلاثا في كل ذلك يعرض عنه، فقال له حذيفة : أنا أنبئك بها قد عرفت لم كرهها؛ نزلت في رجل من أهل بيته يقال له : عبد الله أو عبد الإله ، ينزل على نهر من أنهار المشرق فيبني عليه مدينتين يشق النهر بينهما شقا، فإذا أذن الله في زوال ملكهم وانقطاع مدتهم ودولتهم بعث الله على إحداهما نارا ليلا فتصبح سوداء مظلمة قد احترقت كأنها لم تكن مكانها، وتصبح صاحبتها متعجبة كيف أفلتت ؟ فما هو إلا بياض يومها حتى يجتمع فيها كل جبار عنيد منهم ، ثم يخسف الله بهم وبها جميعا، فذلك قوله تعالى: (حم} يعني : عزيمة من الله وقضاء، {عسق} عين يعني عدلا منه سين يعنى سيكون قاف يعني واقع بهاتين المدينتين وروى عن ابن عباس أنه كان يقرؤها: حم سق بغير عين ويقول إن اسين كل فرقة كائنة، وإن القاف كل جماعة كائنة ويقول : إن عليا إنما كان يعلم بها الفتن، والله أعلم.

Страница 172