Дополнение и завершение к 'Книге определений и уведомлений о неясном в Коране'

Ибн аль-Аскар d. 636 AH
153

Дополнение и завершение к 'Книге определений и уведомлений о неясном в Коране'

التكملة والاتمام لكتاب التعريف والاعلام فيما أبهم من القرآن

Жанры

الآية الخخامسة

قوله تعالى: {ولقد أرسلنا رسلا من قبلك} (1)

حكى الطبري عن أنس أنهم ثمانية آلاف ، منهم أربعة آلاف من بنى إسرائيل، وروى عن سليمان عن النبى بعث الله أربعة آلاف، نبى وقال علي بن أبى طالب رضى الله عنه: بعث الله نبيا حبشيا ، فهو المراد بقوله : ومنهم من لم نقصصهم عليك وحكى ابن قتيبة فى المعارف أنهم مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا، الرسل منهم ثلاثمائة وخمسة عشر نبيا منهم خمسة عبرانيون وهم : آدم وشيث وإدريس ونوح وإبراهيم ، وخمسة من العرب : هود وصالح وإسماعيل وشعيب ومحمد أجمعين .

قال المؤلف رحمه الله : هذا الذي ذكره ابن قتيبة لا يصح ؛ لأنه قد روى أنه كان من العرب نبى آخر وهو خالد بن سنان بن غيث وهو من عبس بن بغيض.

وقد روى عن رسول الله أنه قال فيه : ذاك نبي أضاعه قومه .

ووردت ابنته على رسول الله فسمعته يقرأ: قل هو أحد، فقالت : كان ابي يقول هذا. قال ابن قتيبة : وأول أنبياء بني إسرائيل : موسى، وآخرهم: عيسى.

قال المؤلف رضى الله عنه : وهذا عندي غير صحيح؛ لأنه إن أراد أول الرسل فقد قال الله تعالى حكاية عن قول الرجل المؤمن من آل فرعون : {ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات} فقد أخبر أنه أرسل إليهم يوسف، أما أنه ابن يعقوب أو ابن أفرائيم بن يوسف بن يعقوب على الخلاف المتقدم، وإن أراد النبوة خاصة فيوسف وإخوته أنبياء وهم بنو إسرائيل؛ لأن يعقوب عليه السلام هو إسرائيل.

وأول الأنبياء: آدم، وآخرهم محمد ، وروى ابن سلام وغيره عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : لا تقولوا لا نبي بعد محمد، وقولوا خاتم النبيين؛

Страница 169