هشام بن عروة عن أبيه أن أبا حَسَنَة صاحب بُدْن رسول الله ﷺ أخبرة فذكر الحديث، وأخطأ أبو ضمرة فزاد ألِفًا فصار: «أن أبا حسنة» وإنما هو أن ناجية صاحب بُدْن رسول الله ﷺ، يعني كما رواه الناس.
٥٠٤ - (د ت س) ناجِيَة (١) بن كَعْب الأَسَديُّ، ويقال: ناجية بن خُفَاف العَنَزيُّ، أبو خفاف الكوفيُّ، ويقال: إنهما اثنان.
روى عن: ابن مسعود (قد)، وعَلي (د ت س)، وعَمَّار (س).
وعنه: وائل بن داود، وأبو إسحاق السبيعي (د ت س)، وابنه يونس، وأبو حسان الأَعْرج، وأبو السَّفَر الهَمْدانيُّ.
قال ابن معين: صالحٌ.
وقال أبو حاتم: شيخٌ.
وقال يعقوب بن شيبة: في حديثه عن عَمَّار في التَّيَمم: صالح الإسناد، وأخَشَى أن لا يكون متصلًا، لأن بعضهم زعم أن ناجية ليس بالقديم، يعني لم يسمع من عمار فالله أعلم.
وتوقَّف ابن حبان (٢) [٤١ - أ] في توثيقه.
٥٠٥ - ناشب (٣) بن عَمْرو الشَّيباني.
عن مقاتل بن حيان عن الشعبي عن علي في فضل الأذان.
(١) «تهذيب الكمال»: (٢٩/ ٢٥٤).
(٢) «المجروحين»: (٣/ ٥٧) والنقل عنه من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال».
(٣) «ميزان الاعتدال»: (٤/ ٢٣٩) و«لسان الميزان»: (٨/ ٢٤٤).